عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

الربيع العربي.. عقدة في مسار تاريخيّ لا بدّ معه من إبداعات بقلم: نبيل شبيب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

الربيع العربي.. عقدة في مسار تاريخيّ لا بدّ معه من إبداعات

بقلم: نبيل شبيب

يواجه علماء الاجتماع والتاريخ معضلة معروفة عندما يتصدّون لتفسير تطور كبير أو تغيير تاريخي يعايشون بأنفسهم أحداثه أثناء وقوعها، إذ يتّبعون قواعد منهجية استخرجوها من أحداث سابقة، ويطبقونها على الأحداث المستجدة، التي تتميز بسيولتها وبعناصر جديدة تحركها، فلا تتبين جوانب الصورة الآنية بكاملها إلا للجيل التالي من الباحثين.

لهذا نلاحظ ندرة ما ثبتت تسميته من أحداث كبيرة إلا بعد حين من البدايات، كالحربين العالميتين والثورة الفرنسية والنهضة الأوروبية.

 

يسري هذا على الربيع العربي الذي أعطي وصفه هذا قياساً على ربيع براغ أو ربيع دمشق، وفي ذلك تسرّع يظهر للعيان الآن، إذ توجد قواسم مشتركة فعلاً، ولكن توجد مستجدات كثيرة أيضاً، فيمكن أن تتبدل كلمة الربيع العربي التي نتداولها الآن على طريق اكتمال مساره.

يستدعي ذلك عدم التسرع أيضاً في التنبؤات بصدد مآلات الربيع العربي، إذ لا نرى الآن سوى إرهاصات سابقة وبدايات معاصرة، فيها معالم عامة لا تكفي لاستشراف حجم تغيير تاريخي كبير، فضلاً عن الجزم منهجياً بأبعاده ومداه، وكم يستغرق من الزمن، وما سيترتب عليه، بدءاً بالهدف المحوري: تحرر إرادة الشعوب، انتهاء بتفاصيل محتملة انتشر التحذير منها، مثل حرب طائفية طويلة الأمد، أو مزيد من التفتيت والتقسيم للبلدان العربية والإسلامية، أو انتشار ما يسمى الإرهاب والحرب على الإرهاب.

عقدة المشهد

إن النظرة الشاملة للحاضر والممتدة عبر الماضي شرط لا يصحّ إغفاله عند استشراف مآلات مستقبلية، ويغلب علينا نقيض ذلك فنحصر المشهد في نظرة آنية إلى «قطعة» زمنية قصيرة من مجرى الأحداث.

يفرض الحديث عن المآلات أن ننتزع أنفسنا من أغلال نظرة محصورة في حدث جزئي، كاستبدال سلطة بسلطة، لنضع أنفسنا في البعد التاريخي الأوسع، ولنذكر مثلا التغيير التاريخي الذي انتقل بأوروبا فالعالم الغربي من وهدة التخلف والصراع إلى قمة التقدم التقني والصناعي مع استبقاء قدر كبير من موروث روح العنصرية واعتماد القوة في النزاعات.

وكانت البداية بإرهاصات الفلسفة الإنسانية فالتنوير لمدة قرنين، وعبر الحدث قرنين آخرين من التقلبات على الأرض، قبل أن تستقر خريطة تاريخية جديدة وخريطة نظم تعامل دولية، محلياً وعالمياً.

لا يعني ذلك أن التغيير الجاري في بلادنا الآن سيستغرق قروناً، فقد تسارعت عجلة التطورات البشرية في مختلف الميادين بما لا يقاس مع ما مضى.

إذا استعرنا عين المؤرخ بعد قرن من الزمن وهو ينظر إلى الماضي قلنا بحذر: رصدنا إرهاصات لعلها بدأت بعصر جمال الدين الأفغاني، ونشهد أحداثاً حاسمة الآن هي بدايات التغيير فقط، أما النتائج فهي ما سيعايشه أحفادنا وأحفاد أحفادنا.

إن إدراك استمرارية مجرى الحدث من الشروط الحاسمة لمتابعة الطريق بدلاً من اليأس والتيئيس مع كل نكسة أو انحراف أو ضربة مضادة.

طبيعة العقدة الراهنة

يساعد على استشراف المآلات أيضاً، أن نعود إلى استيعاب جوهر البداية المتجسد في انتقال الإرادة الشعبية من حالة الكمون إلى حالة عنصر فاعل، فكل ما عدا ذلك هو من جنس التفاعل مع الحدث وليس من ماهية صناعته واستمراريته.

إن عقدة المسار التاريخي الكبير تظهر عبر نظرة شاملة، أما التفاصيل فتبقى -وإن بدت ضخمة وقاسية أحياناً- كقطع الفسيفساء، نستوعبها باستيعاب تكرار شكل ارتباطها ببعضها، باعتبارها «أحد عناصر» الرؤية الشاملة فحسب.

أين الخلل، أو أين العقدة في المشهد الراهن؟

وراءنا ثلاثة أعوام هي «لحظة» تاريخية متميزة، حملت أثقال تخلف هائل بجذور تاريخية متطاولة، له آثاره العميقة على طرق التفكير والسلوك لدينا جميعاً.

لا يقتصر ذلك على المستبدين والفاسدين وأعوانهم تحديداً، بل يشمل الثائرين والداعمين والقاعدين أيضاً، مع الفارق بين الفريقين، ولكن التحدي هو ما نواجهه في أنفسنا من عوامل معيقة لحركتنا، وهنا يبدو السؤال الجوهري «استفزازياً»: كيف يصنع المتخلفون النهوض؟

لا جواب إن تسمّرت أبصارنا على زاوية واحدة من مشهد كبير مضموناً وتاريخاً، أي على قطعة واحدة من فسيفساء لوحة كبرى، ولهذا تحتاج حصيلة الأعوام الثلاثة الماضية إلى صياغة أدق:

لا نقول كيف نسير على الطريق «بعد» الثورات، بل كيف ندخل «بوابة» فتحتْها ولا تزال تفتحها باتجاه هدف بعيد، فليس الربيع العربي هو المستقبل حاليا، بل هو البوابة نحو المستقبل غداً.

الجواب أكبر من مقال أو دراسة أو مؤتمر، ومحوره معضلة تعاملنا نحن مع مواصفاتنا الإيجابية والسلبية، مواصفات الإنسان الذي انطلق ليصنع الثورات، والذي يواكبها أو يتابعها أو ينضم إليها أو يتسلق عليها، فضلاً عمّن يعاند مسارها ومن يناصبها العداء، هذا التعامل هو -إن كان هادفاً- في صميم واجب «حلحلة» العقدة الحالية، وهو واجبنا جميعاً، رغم تغلغل مفعول آثار التخلف بدرجات متفاوتة لدينا جميعاً.

مثال: لدينا علماء ودعاة لهم فضل كبير على الأمة، في ميادين عديدة، ولكن نحتاج إلى من يكون على مستوى صناعة الحدث وتوجيهه في اللحظات الصعبة. ولدينا مفكرون ومخططون، لم يخططوا للتغيير من قبل، وعليهم صنع ذلك الآن بدلاً من لوم الثوار على أنهم تحركوا دون تخطيط.

ويمكن أن نقول شبيه ذلك عن فئات أخرى عديدة حملت وصف النخب، وقد توزعت أثناء مسار الربيع العربي، ما بين فئات تعارض، وأخرى تنظّر، وثالثة تنتقد، ورابعة تتسلّق على الثورات، وبقيت الحاجة قائمة لمن يتغيّر ويعمل في وقت واحد.

القيادات هي الحل

لن يظهر روسو وفولتير ولن تصنعهما دورات تدريبية كما يتوهم العلمانيون، ولن يظهر صلاح الدين كما يتوهم الإسلاميون. الواقع أن عصرنا هذا في حاجة إلى قيادات في كل ميدان، وليس إلى قائد فذّ في كل الميادين.

نحتاج إلى أصناف معاصرة من القيادات عسكرياً وسياسياً واجتماعياً وعلمياً وفكرياً، وهكذا، أي نحتاج إلى ارتفاع كل إنسان مرشح للقيادة إلى مستوى المهمة القيادية في الميدان الأقرب إليه معرفة ووعياً وواقعاً.

نعلم أن غالبية شعوبنا تنطلق في «صناعة الإنسان» من التأسي بمحمد صلى الله عليه وسلم، وهنا يجب أن ندرك استحالة التأسي عبر التقليد الشكلي، وأنه يتحقق بالقدرة على إبداع الوسيلة المناسبة في عصرنا وعالمنا لمواجهة ما نتعرض له، في مختلف الميادين، فهذا جوهر ما صنعه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه عندما واجهوا ما تعرضوا له في عالمهم وعصرهم.

إن جوهر التأسي بالرعيل الأول هو الإبداع لا التقليد، أي القدرة الذاتية على التعامل مع الظروف القائمة والطارئة الآن، المحلية والإقليمية والدولية، ولا يتحقق ذلك دون استيعاب العالم والعصر ووسائل العالم والعصر وحسن توظيفها، وإبداع ما تتطلب الحاجة إبداعه منها.

بدلاً من ذلك نتشبث -نحن الجيل الذي تعايش مع حقبة ما قبل الثورات- بقيادتنا لجيل الشباب الذي صنع الثورات، وبتوجيهه وفق ما نشأنا عليه، ليقلدنا أو يمشي خلفنا.. إلى أين؟ وقد كان إقدامه على الثورة إبداعا تجاوزنا فتجاوز ما «ينقصه» في نظرنا وما نتوهّم أننا نمتلك ناصيته، ونريد أن يلتزم به. رغم علمنا أننا لم نصنع به ثورة لنفتح بوابة التغيير.

لقد انطلقت الثورات على أيدي من لم يربّهم أحد على مواجهة الأسلحة الفتاكة بالصدور العارية، فنشرت هتافات تحرير الإنسان الذي كرمه الله تعالى بحرية إرادته في الحياة الدنيا، ففتحت بوابة صناعة مستقبل آخر، من شروطه -بمعنى شروط استمرارية الربيع العربي- أن يضمحل ما صنعته وتصنعه غالبية الاتجاهات والتنظيمات والفئات المتعددة، وهي تواكب الحدث، كل بالبضاعة التي يحملها، من موروث عقود التجزئة والتخلف التي نشكو منها، ما يسري على العلمانيين والإسلاميين، على القوميين والليبراليين، على الحداثيين والسلفيين، وسواهم.

إذ لم تحرر الثورات هذه الاتجاهات والتنظيمات حتى الآن من «نفسها» وما نشأت عليه، وليس من الاستبداد والفساد والهيمنة الأجنبية فحسب، كيلا يختزل كل فريق انتصار الثورات بانتصاره هو على «الآخر»، والآخر -مثله- جزء من الذات الوطنية أو الثورية المشتركة.

الثورة تريد «ترحيل» مسلسلات الانقلابات والتواطؤ والتبعيات، فلا مكان لها في مستقبل تصنعه الثورات، ولكن ماذا عن من يحمل مهمة هذا «الترحيل»؟

لهذا نتساءل بمرارة:

متى يتطوّر «الأقدمون» من العاملين سابقاً، أو من القاعدين سابقاً، وفق عنصر التغيير الجديد المطلوب، الجامع للقوى الشعبية في اتجاه هدف مشترك، ويتعلّمون من جيل صنع الثورات خارج نطاقهم، ليكفّوا عن متابعة طريقهم القديم، وعن الاستمرار في دفع الجيل الثائر دفعاً إلى طرق متشعبة بالية، من شأنها أن تهدم ما بدأت الثورات في تشييده؟

المسيرة التاريخية ماضية، بنا أو بقوم آخرين، فإن شئنا أن تكون بنا، وأن نساهم في حلحلة عقدة المشهد الحالي ومتابعة الطريق، فلا بدّ لكل منا، فرداً أو تنظيماً، من تحرير إرادته الذاتية من تشبث بموروث لا يفيد، وتقليد لا يعي، ومن زيغ يصنعه شطط لا يخفى ضرره.

ولا بدّ كذلك من تحرير أسلوب عمله، من روتين قوالب متوارثة معتادة، لا مكان لها في ميدان مسار تغييري يشهد في كل يوم معطيات جديدة للعمل ويتطلب في كل يوم إبداعاً في العطاء.

بعد الربيع العربي.. موسم الذبح الدولي للمسلمين

بقلم: مهنا الحبيل

إرهابي متوحش يسحل مواطناً مسلماً من أفريقيا الوسطى حتى يشرف على الموت ثم يُقطّع أعضاءه، ثم يشوي بعضها ويأكله أمام الجمهور المسيحي المُشجع له, ضمن مجازر بالآلاف وتهجير قسري.

إرهابي بوذي متوحش مع مجموعة يحتشدون على قرى في أركان ويحرقونها بأهلها في منازل الصفيح أو الخيم التي يقيمون فيها ضمن مجازر بالآلاف وتهجير قسري.

فيالق مسلحة عسكرية تنتمي عقائدياً وثقافياً للتحشيد الطائفي لنظام الأسد، متحدة مع مليشيات طائفية إيرانية ولبنانية وعراقية ترتكب مذابح موثقة ومصورة، وبعض التوثيق من عناصرها يُذبح فيها أطفال المسلمين ونساؤهم، ضمن مجازر بعشرات الآلاف وتهجير قسري.

هذه الصور ليست ضمن نشرات تعرضها وسائل إعلامية إسلامية ولا خُطب ومواعظ، ولكنها ضمن الرصد العالمي لوكالات وقنوات وصحف عالمية ساهمت في نقل الحقيقة وإن لم تصف فعل الشواء وأكل الآدميين المسلمين وبقية الأعمال والفظائع الوحشية بالإرهاب! وهي صور قد تتكرر في مناطق أخرى من العالم الإسلامي.

ما هي القراءة الموضوعية لفهم هذه الفظائع، ولماذا باتت تتكرر وتُعلن بصورة متواترة دون أن تُغيّر من الموقف العالمي لتصنيف الإرهاب؟ بل لا تزال آلة التحريض الإعلامي تُركز على المسلمين باتهامهم بالإرهاب الذاتي. وأمامنا لتفكيك هذه المسألة عدة محاور سنناقشها في هذا المقال.

أولاً: إن الخلاصات الحالية والشواهد والأدلة تُقدم يقينيات كبرى على أن ميزان الأحداث والضحايا وتصنيف المشرق الإسلامي مع الغربي أو المشرق الإسلامي بشعوبه مع الديانات والطوائف الأُخرى، يأخذ بعداً منحازاً كلياً، بالرصد الموضوعي والأرقام، لا من حيث عدد الضحايا ولا نموذج القتل فقط، وإنما يحمل هذا التطفيف الشنيع وراءه أهدافاً استراتيجية تجعل هذه الأوساط الدولية تُرخي الستار على مذابح المسلمين لاستمرار محاصرة فرص نهوضهم أو استقلالهم.

ويكفي أرقام احتلال العراق وضحايا الغزو الأميركي له ولأفغانستان والضحايا المدنيين لقصف الطائرات الأمريكية، وعدد ضحايا مجازر نظام الأسد المستمرة.

ثانياً: أغلب الحكومات المنسوبة إلى العالم الإسلامي شريكة في هذه المجازر، إما بالتغطية أو المساهمة أو التخلي عن الدور المطلوب، ليس إسلامياً فقط بل حتى إنسانياً لنجدة أولئك المضطهدين من حروب ذات بعد ديني، أو من خلال سلطان القهر والاستبداد الذي تمارسه على شعوبها وتمنعهم من أي تضامن أو تنظيم إنساني لغوث إخوانهم بوسائط مجدية وفعّالة لعزل آلة القتل والقهر أو التخفيف من كوارثها.

ثالثاً: وجود جماعات متطرفة انتسبت للمسلمين كنموذج داعش (الدولة الإسلامية في العراق والشام) أو بعض ممارسات فروع القاعدة الأخرى، لها كفلٌ من هذه المسؤولية في حماقة تصرفاتها أو وحشيتها، رغم أن التعداد لضحاياهم لا يقارن أبداً بالمجازر الأسطورية ضد المسلمين.

ومن ناحية ثانية فقد تعرضت الأمة لانحرافات خطيرة سواء لخندقة منغلقة في وعيها الديني، أو لأفكار غلوّ شكّلت فيها الطائفية قاعدة لطرد الإنسانية من رسالة الإسلام، أو من خلال إقصاء مدرسة أهل السُّنة الكبرى، أو من خلال رفض التجديد الشرعي المنضبط للموقف من حياة الفرد وشراكته في مجتمعه الأصلي أو الطارئ.

رابعاً: الغرب ومجلس الكنائس العالمي فطِن مبكراً لمشاريع الإغاثة التي توفر بيئة صحيّة وتعليمية وتنتشل المسلمين من الثالوث القاتل: الجوع والمرض والجهل، وبالتالي تبني لهم مساراً يتقدم فيه وعيهم كما يُسد به رمقهم، فعمد إلى محاربة هذه النماذج من لجنة مسلمي أفريقيا ورجلها العظيم (السميط) إلى منظمة الإغاثة الإنسانية التركية التي تُشن عليها حرب جديدة شرسة اليوم.

لكن، هل لحروب إسقاط الربيع العربي وتصدعه الحالي علاقة بما يجري من تجديد متطرف لمذابح المسلمين، وما علاقة ذلك بالحرب الإسرائيلية النوعية لهدم المسجد الأقصى وتنصيب الهيكل بعدما أضحى برنامجاً تنفيذياً تعلنه سلطات تل أبيب باستمرار وترده أجساد المرابطين في المسجد الأقصى.

إن المراقب للمشهد الكلي للمشرق الإسلامي يتضح له بجلاء سرّ هذه العلاقة، حيث إن صعود الربيع العربي في المشرق الإسلامي لو جرى انسيابياً كان يعني قيام دول مركزية ذات سيادة شعبية ونظام دستوري وتآلف وطني، وبالتالي تحالف جديد تنتظم فيه هذه الدول لتُشكل رافعة وتكتل غوث وضغط سياسي داعم لمصلحة الأقليات المسلمة والدول المضطَهدة أو المحاصَرة.

وهذا البعد له علاقة بالحرب الشرسة التي تُشن على تركيا العدالة اليوم، لأنها اختطت خياراً ديمقراطياً يتوجه للمشرق الإسلامي فيحيي القيم المشتركة والتطور الحديث للمشرق الإسلامي.

وإن مصلحة الغرب الاستراتيجية حتى لو نافقت آلته الإعلامية كان يعني أن هدفه أن يُقصي هذا الصعود ولو اختلف مع طريقة التنفيذ، وتشجيعه لبعض الأقليات لمواجهة هذا الصعود وقذفه عنوة في مضمار الصراع الطائفي كان هدفاً ووسيلة في آن واحد.

إن المشرق الإسلامي وهو يعيش هذه الحقبة من آثار الحملة العالمية الجديدة على مسلميه، التي تتزامن مع عودة حركة الوعي الإسلامي المنتمية إلى تاريخه التشريعي وأفق تفكيره الحضاري، في ظل انكشاف كارثة الغلو العسكري المتأثر بالغلو الديني المدني الذي حاربه من داخل أرضه، بحاجة كبيرة لعودة تنظيم العقل المسلم وبعثه مع سواعد الغوث في وقت واحد، لتنتصر إرادة الحياة الإسلامية على ثقافة وآلة القتل الإرهابية.

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات