عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

انفجاران يضربان مسجدين في طرابلس: 42 قتيلاً و500 جريح

أرسل إلى صديق طباعة PDF
سقط 42 قتيلا وجرح أكثر من 500 أمس، جراء انفجارين وقعا في مدينة طرابلس شمال لبنان، فور الانتهاء من صلاة الجمعة، ووقع الانفجار الاول قرب جامع التقوى في محلة الملولة، حيث يؤم الصلاة الشيخ سالم الرافعي، اما الثاني فوقع في منطقة الميناء قرب مسجد السلام.
واستنكر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان "المجزرة التي تندرج في إطار مسلسل تفجيري فتنوي يستهدف الوطن كله، واستهدف اليوم المواطنين العزل والابرياء لدى خروجهم من دور العبادة في طرابلس"، مدينا "لجوء المجرمين والارهابيين الى قتل المدنيين لاهداف وغايات اجرامية لا تمت الى القيم والاهداف الانسانية بصلة، كما انها لا تصب الا في خانة إحداث الفتن والاضطرابات".
ودان رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي الانفجارين، وقال: "استهدفت يد الاجرام مدينة طرابلس مرة جديدة اليوم، في رسالة واضحة هدفها زرع الفتنة، وجر طرابلس وأبنائها الى ردات الفعل، لكن طرابلس والطرابلسيين سيثبتون مرة جديدة انهم اقوى من المؤامرة، ولن يسمحوا للفتنة من أن تنال من عزيمتهم وايمانهم بالله وبالوطن، وسيتعالون على جراحهم، مهما كانت بالغة".

«حزب الله»

ورأى "حزب الله" ان "تفجيري طرابلس يأتيان كترجمة للمخطط الاجرامي الهادف لزرع بذور الفتنة بين اللبنانيين"، مؤكدا إدانته الجريمة الارهابية الجديدة التي يرى فيها استكمالا لمشروع ادخال لبنان في الفوضى والدمار.
وقال الحزب، في بيان، "بعد التفجيرات التي استهدفت الآمنين في الضاحية الجنوبية، استهدف تفجيران إجراميان ظهر اليوم (أمس) المصلين أثناء أدائهم صلاة الجمعة في مسجدين بمدينة طرابلس شمال لبنان".
وأضاف ان "هذين التفجيرين الإرهابيين يأتيان ترجمة للمخطط الإجرامي الهادف إلى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين، وجرهم إلى اقتتال داخلي تحت عناوين طائفية ومذهبية، بما يخدم المشروع الإقليمي الدولي الخبيث الذي يريد تفتيت منطقتنا وإغراقها في بحور الدم والنار".
وبينما عبر عن "شديد الألم لما أصاب أهلنا الصابرين في طرابلس الفيحاء"، دان "هذه الجريمة الإرهابية الجديدة"، ورأى فيها "استكمالا لمشروع إدخال لبنان في الفوضى والدمار، وتنفيذ الأهداف الحاقدة للعدو الصهيوني ومن يقف وراءه".
الحريري

بدوره، ذكر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري انه "منذ سنوات وهناك من يعمل لإبقاء طرابلس في عين العاصفة، واستهداف هذه المدينة الأبية بموجات متتالية من الفوضى والاقتتال".
وناشد الحريري كل القيادات والهيئات والفعاليات أن "تعمل على التمسك بالصبر والحكمة ومواجهة هذه الجريمة بما تقتضيه من تضامن وتعاون وتسهيل"، مضيفا: "الذين يتربصون بطرابلس كثيرون في الداخل والخارج، لكن صوت الله اكبر، وسيرتفع في كل يوم من مساجد طرابلس".

جنبلاط

من جهته، اعتبر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط أمس ان "ما حدث في طرابلس عمل اجرامي رهيب"، مشددا على "ضرورة عدم الاستسلام والتنسيق بين اللبنانيين، وأن نكون فوق الجراح، وتشكيل حكومة وفاق وطني لنحمي لبنان ونجنبه مزيدا من الانفجارات"، لافتا إلى أن "إسرائيل هي المستفيد الوحيد من الانقسام اللبناني والعربي".
وأكد جنبلاط ضرورة "اعتبار ما حصل في طرابلس حافزا للقاء الجميع والخروج من الانغلاق، خصوصا في ظل عدم وجود ضمانات، فلعنة الله على الوضع الاقليمي والدولي، فالمهم لقاؤنا كشعب لبناني".
واعلن وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال مروان شربل ان "زنة العبوة المفجرة امام مسجد السلام بطرابلس تصل الى نحو 100 كلغ، أما العبوة الثانية امام مسجد التقوى فلم تحدد زنتها بعد".

الجميل

وحذر منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب سامي الجميل من ان لبنان ينجر الى دوامة العنف في سورية، مطالبا "بتحييد لبنان عما يجري في المنطقة، فقد تأكد اليوم ان تحييد لبنان الطريقة الوحيدة لحمايته مما يجري اليوم".
ورأى الجميل أن "الحماية ليست بالامن بل بالسياسة، وبأن يعيد كل شخص النظر في السياسة التي توصل البلد الى ما نحن عليه، واولا يجب ان ينسحب حزب الله الى سورية، ثم منع اي مجموعة من الذهاب للقتال الى سورية".
ورأى اللواء أشرف ريفي أن "هذه فرصة كي نعي كلبنانيين مسؤولياتنا في حماية أهلنا، سواء في الضاحية أو في طرابلس أو أي مكان آخر، وقد نبهت قبل سبعة أشهر كل المسؤولين بأن لبنان انفتح على العاصفة، ويا للأسف، كل واحد انخرط في مشروع حتى وصلت الأمور الى هنا".
وتابع: "مازلنا في بداية العاصفة، وأعود وأحذر مجددا من أننا يجب أن نستدرك كيف نحمي هذا الوطن من العاصفة التي أصبحت خطيرة جدا وكبيرة".

إسرائيل تقصف موقعاً لـ «الجبهة الشعبية» في الناعمة

أطلقت طائرة حربية إسرائيلية في الرابعة من فجر أمس، صاروخاً باتجاه مواقع "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" - القيادة العامة، الواقعة في منطقة تلال الناعمة جنوب بيروت.
 وسقط الصاروخ في الوادي المحاذي للمواقع من دون أن يسفر عن وقوع قتلى او إصابات في صفوف الجبهة، التي يتواجد معظم عناصرها في مواقع داخل أنفاق في الوادي المذكور.
وقد سمع دوي الصاروخ في المنطقة وأحدث حالة من الخوف والهلع في صفوف المواطنين الذين اعتقدوا للوهلة الأولى حصول انفجار في البلدة. وأكد مسؤول الجبهة
أبوعماد رامز مصطفى وقوع الغارة، مشيرا الى ان المواقع  لم تصب، ولم تقع أي خسائر بشرية.

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات