عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

تولي الدكتور محمود عزت، منصب المرشد العام للجماعة بشكل مؤقت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين، اليوم، تولي الدكتور محمود عزت، نائب المرشد العام للإخوان، منصب المرشد العام للجماعة بشكل مؤقت، بعد اعتقال المرشد الحالي محمد بديع فجر اليوم الثلاثاء.

 

 

وقالت الجماعة، في بيان لها نشرته بوابة "الحرية والعدالة" التي تتبع حزب الجماعة، إن ذلك يأتي في أعقاب اعتقال قوات الأمن لبديع المرشد العام فجر اليوم الثلاثاء.

 

ووفقا للائحة الجماعة تنص المادة (4) على أنه في حالة غياب المرشد العام خارج الجمهورية أو تعذر قيامه بمهامه لمرض أو لعذر طارئ يقوم نائبه الأول مقامه في جميع اختصاصاته.

 

وتنص المادة (5) على أنه في حالة حدوث موانع قهرية تحول دون مباشرة المرشد مهامه يحل محله نائبه الأول ثم الأقدم فالأقدم من النواب ثم الأكبر فالأكبر من أعضاء مكتب الإرشاد


 الدكتور كمال حبيب الباحث المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية، إن تأثير القبض على مرشد الإخوان الدكتور محمد بديع، سيكون معنويا ونفسيا على القواعد والقيادات الوسيطة في التنظيم، مشيرا إلى أن المعنى الرمزي لاعتقال المرشد أهم من التأثير الميداني، فالعنف موجود ولن تستطيع الجماعة أن تفعل أكثر مما فعلت حتى الآن، لكن زيادة العنف مرتبطة باستراتيجية الجماعة مع التحالف الوطني، الذي ارتبط بها منذ الثورة على الرئيس السابق محمد مرسي.

 

وأضاف حبيب خلال لقائه ببرنامج "الحدث المصري" مع الإعلامي محمود الورواري، أن اختيار محمود عزت لمنصب المرشد العام للجماعة مؤقتا، وهو الشخص الذي لا يميل للأضواء وغالبا ما كان خلف الستار، يؤكد أننا مقبلين على مواجهة أكثر، موضحا أن عزت معروف بالقلب التنظيمي للتيار المحافظ داخل الإخوان، المعروف بـ"القطبيين".

 

وأشار إلى أن سرعة الإعلان عن مرشد جديد كان الهدف منه إظهار أن الجماعة ما زالت في موقف قوي، وقادرة على استبدال وتعويض من يتعرضون للحبس من قياداتها، مشيرا إلى أن "المستشار حسن الهضيبي المرشد الثاني لجماعة الإخوان، حاول حل التنظيم الخاص الذي كان يرتكب أعمال عنف في خمسينات القرن الماضي؛ لتأكيد سلمية الحركة، لكن التنظيم عاد مرة أخرى ليطل في وجه المصريين بعد عزل مرسي".

 

وحذر حبيب من أن الإخوان ليست وحدها في مواجهة السلطة الحالية، فالتحالف الذي يدعم الرئيس السابق محمد مرسي، يتكون من عدة أطياف إسلامية، تضم الجماعة الإسلامية وشباب حازمون وسلفيون، وبعض هذه الأطياف يتبنى منهج السلفية الجهادية، ومن هذا المنطلق فإن رأي الجماعة وحدها لن يكون الحاسم في المواجهة من عدمها.

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات