عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

سي آي ايه متورطة بجريمة اغتيال جون كينيدي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

-أكد الكاتب والبروفيسور الأمريكي جيمس بتراس أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية سي آي ايه متورطة بجريمة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق جون كينيدي عام 1963 وأن المتهم بقتل الأخير كان على اتصال مع الاستخبارات الأمريكية في ذلك الوقت وتحت سيطرتها.

وفي مقابلة خاصة أجراها مع موقع "برس تي في" الإيراني قال بتراس إن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت متورطة وعلى مدى فترة زمنية طويلة مع لي هارفي اوزوالد المتهم باغتيال كينيدي وقد أظهرت تسجيلات ووثائق أن اوزوالد كان يعمل لمصلحة عميل الاستخبارات الأمريكية جورج جوانديس الذي عمل بدوره كصلة وصل لمقر وكالة سي آي ايه في التحقيقات الخاصة باغتيال كينيدي.

وفي إشارة إلى إخفاء الإدارة الأمريكية ووكالة الاستخبارات الوثائق المتعلقة بعملية الاغتيال رغم مضي خمسة عقود على حدوثها أوضح بتراس أن الإفصاح عن أي تفاصيل حول تورط الاستخبارات الأمريكية مع اوزوالد كانت ستغير طبيعة التحقيقات التي أعقبت حادثة اغتيال كينيدي.

ولفت بتراس إلى أن مسألة تورط الاستخبارات المركزية الأمريكية بالتعاون مع اوزوالد تثير المزيد من الأسئلة حول دور وكالات التجسس في الولايات المتحدة ولاسيما تلك التي لها علاقة بمؤامرات الاغتيال مشيرا إلى وجود شرطة سرية أمريكية تعمل بشكل مستقل عن أي فرع حكومي.

وقال بتراس إن هذه المعلومات تثير أيضا تساؤلات حول مدى مراقبة الكونغرس الأمريكي للعمليات التي تنفذها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية تنفذ عملياتها بعيدا عن متناول ومراقبة السلطات الدستورية.

يشار إلى أن جيفرسون مولي الصحفي الأمريكي والمراسل السابق في صحيفة "واشنطن بوست" يقاضي وكالة الاستخبارات الأمريكية حاليا من أجل الإفصاح عن ملف يضم 300 صفحة حول العميل جوانديس الذي وحسب تقارير كان له اتصال مع اوزوالد قبيل حادثة الاغتيال.

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات