عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

الغنوشى» للمعارضة: انتظروا بحر دماء إذا جربتم النموذج المصرى

أرسل إلى صديق طباعة PDF



اغتيل أمس النائب بالمجلس التأسيسى التونسى محمد البراهمى، القيادى بالجبهة الشعبية المعارضة لحركة النهضة الإخوانية الحاكمة فى تونس، المعروف بمساندته لحركة تمرد التونسية، بـ 11 طلقاً نارياً أمام منزله وعلى مرأى من أفراد أسرته. جاء ذلك بعد ساعات من الكلمة التى ألقاها راشد الغنوشى، زعيم حركة «النهضة»

الإخوانية الحاكمة، وقال فيها: إن «الدستور المقبل سيكون إسلامياً»، مؤكداً أن العلم التونسى هو رمز الخلافة الإسلامية، مهدداً بـ«بحر من الدماء يسيل فى تونس إذا اتبعت المثال المصرى». ووجه الغنوشى الإهانة، أمس، فى ذكرى عيد تأسيس الجمهورية التونسية، لكل من عملوا على إنجاح قيام الجمهورية التونسية فى 25 يوليو 1957. من جانبه، قال مهدى سعيد، الناطق باسم حركة «تمرد تونس» فى اتصال مع «الوطن»: «أخطأ الغنوشى فى حساباته، تمرد تونس امتداد للحركة فى مصر، وهى حركة سلمية مدنية لا تنجر إلى العنف أو تلجأ إليه، بينما إخوان مصر وتونس هم الذين يعرفون لغة الدم والتكفير وتقسيم المجتمعات، وهم الذين بادروا بالعنف تجاه الحركة الشعبية السلمية والمطالب المشروعة».

وعن التقارب بين السلفية الجهادية فى تونس وحركة «النهضة»، أكد سعيد أن حركته لا تخشى ذلك، وأنها ستحافظ على سلميتها. وأضاف: «لقاء الغنوشى والسفير الأمريكى، يعكس طبيعة الإخوان الذين يستقوون بالخارج، بدلاً من التفاوض والتوافق مع الشعب». وتجمع آلاف التونسيين أمام وزارة الداخلية احتجاجاً على اغتيال «الإبراهيمى»، وهتفوا بشعارات تندد بالحكومة، وطالبوا باستقالتها مرددين: «يسقط حكم الإسلاميين».

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات