عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

مسلحون في حلب يعدمون طفلا أمام والديه

أرسل إلى صديق طباعة PDF

ذكر المرصد السوري المعارض أن مسلحين تابعين لما يسمى بـ "الهيئة الشرعية في حلب" أقدموا على اعدام طفل يبلغ من العمر 15عاما رميا بالرصاص في حي الشعار بالمدينة.

وقال المرصد السوري في بيان أن "عناصر من كتيبة اسلامية مقاتلة يتحدثون اللغة العربية الفصحى" اعتقلوا الساعة العاشرة من ليل امس السبت، طفلاً يبلغ من العمر 15 عاما يعمل بائعا للقهوة في منطقة سد اللوز بحي الشعار"، وذلك بعد ان تجادل مع شخص اخر، على خلفية امتناعه عن اعطائه فنجان قهوة مجانا، فاتهموه بالكفر واخذوه معهم وعادوا به بعد ذلك الى مكان عمله وقميصه الى وجهه وعلى جسدة اثار الجلد الواضح.

 

 

ولفت المرصد إلى أن الناس تجمعوا حول الطفل  فقال احد عناصر الكتيبة المقاتلة باللغة العربية الفصحى "ياأهالي حلب الكرام الكفر بالله شرك وسب النبي شرك ومن سب مرة سيعاقب مثل هذا)، واطلق النار عليه امام الحضور وامه وابيه من بارودة الية طلقة بالراس وطلقة بالعنق وركبوا السيارة وغادروا المكان.

ونشر المرصد الذي يعتبر بمثابة الناطق الاعلامي للمجموعات المسلحة صورة الشهيد الطفل محمد قطاع البالغ من العمر 15 عاما (الصورة أعلاه)، وقال إنه عرضها "بعد الهجوم الشديد الذي تعرض له من قبل تجار الدماء في المعارضة السورية والشبيحة المتسلقين على الثورة بسبب نشره خبر الشهيد قطاع"، وتابع المرصد بحسب بيان على صفحته على الفيسبوك إنه "لايستطع ان يغض النظر عن هذه الجرائم التي لاتخدم الا اعداء الثورة السورية والانسانية".

وكثرت في الآونة الأخيرة الاعدامات الميدانية التي تقوم بها ما تسمى "الهيئة الشرعية"، على خلفيات سياسية وفكرية، حتى داخل صفوف المعارضة، حيث قامت الهيئة المذكورة بتصفية عدد كبير من مقاتلي ما يسمى بـ "الجيش الحر" في حلب وغيرها من المناطق.

وتأسست الهيئة الشرعية بمباركة من جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة والجماعات التي توافقها فكريا، وتهدف إلى إقامة ما تدعي أنه دولة إسلامية، وتمارس أحكاما تزعم أنها تتوافق مع الشريعة الإسلامية.

 

 

المصدر: وكالات

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات