عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

ارتفاع ضغط الدم

أرسل إلى صديق طباعة PDF
القلب هو مضخة عضلية تدفع الدم خلال الشرايين ليصل إلى كافة أنسجة الجسم وخلاياه ويحيط بالقلب غشاء مزدوج يحميه ويسهل حركته يسمى غشاء التامور. ويتكون القلب من اربعة غرف منفصلة أذينان وبطينان ويتصل الأذين الأيمن بالبطين الأيمن من خلال الصمام ثلاثي الشرفات بينما يتصل الأذين الأيسر بالبطين الأيسر من خلال الصمام الميترالي .

وتتغذى عضلات القلب من خلال شبكة من الأوعية والشعيرات الدموية تسمى الشرايين التاجية ويقوم القلب بوظيفته في مرحلتين منفصلتين :

المرحلة الأولى : مرحلة الانبساط أو الاسترخاء أو الراحة

وفيها يستقبل القلب الدم الغير مؤكسج من الجسم خلال الوريد الأجوف العلوى والوريد الأجوف السفلى إلى الأذين الأيمن ومنه إلى البطين الأيمن ، وكذلك يستقبل الدم المؤكسج من الرئة خلال الأوردة الرئوية إلى الأذين الأيسر ومنه إلى البطين الأيسر.

المرحلة الثانية : مرحلة الانقباض

وفيها تنقبض عضلات القلب دافعة الدم الموجود فى البطين الأيمن إلى الرئة عبر الشريان الرئوي ليحمل الأوكسجين بينما يندفع الدم الموجود في البطين الأيسر إلى أعضاء الجسم من خلال الشريان الأورطي وتفرعاته.

ضغط الدم

هو القوة التي يضغط بها الدم المندفع من القلب على جدران الشرايين التي يمر بها والتي بدورها تتمدد لتستوعب ذلك الدم المتدفق وعلى ذلك فالمقصود بضغط الدم هو ضغط الدم الشرياني وعمليا هناك مؤشرين يستدل بهما على قيمة ضغط الدم وهما :

- ضغط الدم الانقباضي :

وهو أعلى قيمة مسجلة لضغط الدم خلال اندفاع الدم من البطين الأسر إلى الشرايين مما يؤدي إلى زيادة كمية الدم داخل الشرايين التي بدورها تتمدد لتستوعب كل هذه الكمية وكذلك لتحول دون ارتفاع ضغطا لدم داخلها وتحافظ على ثبات قيمته بين 100 ، 140 مم زئبقي وبقيمه وسطى 120 مم زئبقي.

- ضغط الدم الانبساطي :

هي أقل قيمة مسجلة لضغط الدم داخل الشرايين خلال انبساط عضلات البطين الأيسر حيث ينغلق الصمام الأورطي ( بين البطين الأيسر والشريان الأورطي ) فيتوقف اندفاع الدم داخل الشرايين وعندها ينخفض ضغط الدم داخلها غير أن جدران تلك الشرايين تتقلص لتحول دون زيد من الانخفاض وذلك كى يستمر وصول الدم إلى الأنسجة خلال انبساط القلب ويتراوح الضغط الانبساطي بين 70 ، 90 مم زئبقي وبقيمه وسطى 80 مم زئبقي .

قياس ضغط الدم

يجب قياس ضغط الدم مرتين أو أكثر مع اعتبار متوسطهما وذلك لتجاوز توتر المريض وانفعالاته عند القياس الأول. ويفضل القياس تحت ظروف مواتية من الراحة الجسمانية والبدنية وعقب آخر وجبة بحوالي 3 ساعات حيث يزداد الضغط عقب تناول الطعام بمقدار 10 مم زئبقي تقريبا وذلك نتيجة تقلص الأوعية الدموية لزيادة تدفق الدم إلى القناة الهضمية . ويلاحظ أن القياس في وضع الوقوف أعلى منه في وضع الجلوس والذي بدوره أعلى منه في وضع الرقود .

ارتفاع ضغط الدم

يعتبر ضغط الدم مرتفعا إذا كانت قيمة متوسط قراءتين متتاليتين أو أكثر لضغط الدم تفوق معدل 140/90 مم زئبقي ويفضل أخذ قياسات متكررة فى أكثر من زيارة للطبيب تفاديا لبعض العوامل العرضية مثل التوتر أو الإجهاد البدني أو العصبي أو مجرد الخوف من قياس ضغط الدم ويلاحظ كذلك أن لا يقاس ضغط الدم إلا منتصف النهار وبعد 3 ساعات على الأقل من تناول الطعام أو ممارسة التمارين الرياضية وساعة على الأقل بعد تناول الشاي أو القهوة أو التدخين.
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات