عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

[ من صدام حسين إلى شعب العراق العظيم

أرسل إلى صديق طباعة PDF
رسالة صدام حسين الثانية في 7 أيار 2003

بسم الله الرحمن الرحيم

]قَالا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى / قَالَ لا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى[

من صدام حسين

إلى شعب العراق العظيم

حي على الجهاد.. حي على الجهاد.. حي على الجهاد.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لقد بدأ جهاد إخوانكم ليلحقوا كل يوم خسائر متلاحقة بالعدو المجرم الأمريكي والبريطاني، فكونوا معهم، لأن الله معهم.

واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناً، وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها، كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون. وانتم ترون أن المحتل الجبان يقتل يومياً من إخوانكم وأخواتكم وأبنائكم برصاصه الحاقد، دون أن تدان جرائمه من قبل المتسترين بحقوق الإنسان.

وفي عهدكم، عهد العزة والوطن الواحد والآمن لم يكن هناك من يفتح الباب ليسرق بلدكم. وأقول إن الغزاة الأمريكان والبريطانيين قد سرقوا من ثروتكم الآثار ونفطكم، بل سرقوا من المصارف أموالاً تفوق ما يعلنون، وليعلم الجميع أن مصارفكم كانت مليئة بالأموال بمختلف العملات، لمودعين وللدولة، وقد سرقها الغزاة الذين سيسرقون نفطكم وثروتكم. وليس جديداً أن بوش أو بلير هما لصوص؛ فهم قتلة.

ولا اكشف سراً الآن إن ما أنفقته الدول المحيطة بالعراق منذ عام 1968 ولغاية الآن للإضرار بالعراق بسبب مواقفه القومية الشريفة ولمنع نهوضه ـ لو قدر وانفق على تحرير فلسطين وإعمارها لتم ذلك، بل كان يكفي لتحرير كل الأراضي العربية المحتلة من إسرائيل وغيرها.

وبينما احتضن بعض الأنظمة العربية معارضين وهم خونة، وسمح لهم بالتخابر مع CIA وبريطانيا لم تسمح لمقاومين بالبقاء أياماً، وكذلك فعل النظام الأردني الذي يسعى للترويج للمشروع الصهيوني بعد أن وقَّع عار وجريمة وادي عربة. أما النظام السعودي، الذي سمح للغزاة بتدنيس ارض الرسول (ص) فأنفق وحده ضد العراق القومي المسلم فوق ما يتصور العقل، خدمة للعدو الصهيوني وأمريكا.

وقد قالوا مرة إن الأمريكان لحمايتنا من إسرائيل، واتضح أن المقصود هو تسهيل العدوان على العراق المسلم العربي.

أما النظام الكويتي الفاجر والكذاب والخائن والبائع عرضه وأرضه وشرفه، فنقول إنهم علقمون ضد الأمة، مثلما كان هناك علقمي في بغداد من الخونة الأنجاس. ومارست الفئة الحاكمة في إيران النفاق والتآمر على العرب والإسلام بكل ما أوتيت من خباثة، فهي احتضنت جواسيس أمريكا ضد العراق، وساعدت في حصار العراق، وفضلا عن ذلك انهم المستفيدون الوحيدون مما يجري، فقد ساهموا في التآمر على طالبان، وفعلوا مع العراق، ولن يكون لهم دور الآن في التآمر إلا للأنظمة المعادية للإمبريالية الأمريكية. وتركيا طوال سنوات تسمح للطائرات الأمريكية والبريطانية، مثل آل سعود الجبناء الخونة بقتل اخوتكم وأبناء بلدكم.

وإذا كان العراق قد تعرض لحروب وحصار دام 13 عاماً وقصفاً متواصلاً ليدخله الغزاة، فان ما حدث له قد أصاب الجميع ممن يريدون العيش بكرامة، سواء كانوا أنظمة أو أحزابا أو حتى وسائل إعلام بالخوف. فخضع من خضع، واضطروا حتى لتغيير مفردات الجهاد والدين..

يا شعب العراق العظيم:

إن كثيراً من الأسرار لو كشفناها لتغيرت قناعات وحقائق بخصوص شخصيات وأحداث. لكن الحقيقة الآن التي يجب العمل بها هي مقاومة الاحتلال وطرده وسحقه. أقول ماذا استفاد الأردن من قيام نظامه بتسليم معلومات ضد العراق وقيادته للغزاة، وماذا استفادت ارض نجد والحجاز من دعم قوات الاحتلال لغاية الآن بالآلات والدبابات والطائرات والأكل والشرب؟

إنهم يكذبون ويحاولون التغطية على جرائمهم عندما يقولون نقدم مساعدات إنسانية. بعد كل جرائمهم بحق العراق والأمة يقولون مساعدات إنسانية. أما النظام الإيراني فاحذروا، فهم عنصريون وليس لهم علاقة بالنضال الإسلامي.

يا شعب العراق العظيم:

وحدهم من يقاومون الاحتلال هم من يفكرون بعراق واحد، أما من يمد يده للغزاة فهو لا يفكر بعراق واحد. اتحدوا وتراحموا وتعاونوا، فلا يطرد صاحب ملك المستأجر ولا تعتدوا على بعضكم. فأموال أي أحد منكم أمانة عند أخيه وجاره والعراقي عموماً. تذكروا أنكم، عرباً وأكراداً وتركماناً وباقي المواطنين، إخوة في الدين والوطن. وإنكم سنة وشيعة مسلمون وإخوة في الوطن.

وأريد أن أقول لكم إن من يدعون أنهم من ضحايا النظام لا تصدقوهم، فبعض ضعاف النفوس يريدون أن يجدوا عند المحتل مكاناً والبعض الآخر جاء مع المحتل أصلاً. أما العراقيون في الخارج فأطلب منهم مساعدة اخوتهم حالا ونصيحة، شجعوهم على مقاومة الاحتلال، ومن كان قادراً على مساعدة أخيه فليفعل.

وحافظوا جميعاً على الوطن واسعوا جميعا للمقاومة، وإياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تمكنوهم من نفطكم وثرواتكم، قاوموا، قاوموا، قاوموا، وقاطعوا المحتل وأعوانه، هذا واجب ديني ووطني.

في معركة المطار شهد المتطوعون العرب نزالاً عنيداً جباراً مع اخوتهم أبناء العراق في الجيش والشعب حتى بلغت خسائر المجرمين الأمريكان أكثر من ألفي قتيل وأعداداً أكثر من الجرحى، ومعدات لو سمحوا للمصورين أن يلتقطوا فيها الصور لكانت صور محرقة قد تمت لهم، في هذه المنازلة. ولكن الخيانة من أناس هان عليهم دينهم ووطنهم وأمتهم وعرضهم ولقاء ثمن مهما كبر فهو بخس بحجم ما ألحقوا بالعراق والأمة من أذى. لقد قاتلنا برجولة وشرف وعزة وكرامة، ولم ننهزم طالما بقي الإيمان بالله في نفوسنا والجهاد خيارنا والمقاومة ردنا.

لقد أوجد الغزاة حالة من عدم الأمن في العراق، فالسرقة والقتل والاغتصاب والنهب، ممن قدم معهم، عار سيبقي عليهم ولن يمر دون حساب الله.

تصوروا أن من يطلقون على أنفسهم معارضة عراقية جاءوا يقدمون الدعم لمحتل ليسرقهم ويحتل بلدهم ويفصلهم عن أمتهم، ويعترف بالعدو الصهيوني. كلهم سواء كانوا قد لبسوا العمامة أو القبعة الأمريكية لا فرق بينهم طالما سببوا لشعبهم هذا الألم والاحتلال.

يا شعب العراق الواحد: إن كل المجتمعين لتقرير مصير حكمكم من الخونة سهلوا العدوان والاحتلال، ولن تجدوا بينهم شريفاً واحداً.

وأدعوكم يا أبناء العراق أن تجعلوا المساجد مراكز للمقاومة والانتصار للدين والإسلام والوطن، وأن تشعروا العدو أنكم تكرهونه فعلاً وقولاً.

فهذا العراق العظيم لكم جميعاً وليس لفرد، وهو للأمة وللمسلمين سنداً وجزءاً لا يتجزأ منها. وحين يكون هناك وقت ومكان لمراجعة التجربة سنفعل بروح ديمقراطية لا تخضع لأجنبي أو صهيوني.

انتصروا لدينكم وإخوتكم. وانصحوا بقية العرب والمسلمين حتى لا يحدث الخرق الذي ترونه. كونوا لامتكم حتى يكون شعب الأمة لكم. وإن رأيتم العدو يريد النيل من سورية أو الأردن أو السعودية أو إيران، فساعدوا في مقاومته، فهم ورغم الأنظمة إخوتكم في الدين أو العروبة. وساعدوا الكويت وبقية دول الخليج العربي ومصر والأردن وتركيا ليتخلصوا من العدو الأمريكي.

الله اكبر حي على الجهاد حي على الجهاد

عاش العراق الواحد المسلم العربي وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر إلى النهر

الله اكبر وليخسأ الخاسئون

صدام حسين العراق في 6 ربيع الأول 1424 الموافق 7 أيار 2003
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات