عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

مزارع الخصيان والدجاج كامل النجار

أرسل إلى صديق طباعة PDF
كان عرب ما قبل الإسلام، أي فترة الجاهلية، كما يحلو للإسلاميين وصف تلك الفترة من تاريخ العرب، قوماً مرفوعي الرؤوس يأنفون عن الخضوع لغيرهم ويحمون استقلالهم بسيوفهم. وقد تصادف في تلك الفترة أن زار عثمان بن الحويرث، أحد الأحناف، قيصر الروم الذي توجه ملكاً وولاه أمر مكة. ولما رجع عثمان إلى مكة وأخبرهم بأمر تعيينه ملكاً عليهم، أنفوا من أن يدينوا لملك، وصاح الأسود بن أسد بن عبد العزى قائلاً: (ألا إنّ مكةَ حيّ لقاح لا تدين لملك) فلم يتم لعثمان ما أرد ورجع إلى الشام حيث مات مسموماً (السيرة النبوية لابن هشام، ج2، ص54). فإذا كان هذا حال العرب في تلك الأيام، فما الذي حدث لهم حتى أصبحوا يدينون بالولاء للقاصي والداني من العسكر والملوك والأمراء؟

لا بد أن الذي مرّغ أنوفهم في التراب وعلمهم الخضوع كان فتح مكة في العام الثامن الهجري. فعندما اقترب محمد وجيشه من مكة ذهب أبو سفيان بن حرب، زعيم قريش لمقابلته ومحاولة تجديد الصلح، فقال له العباس بن عبد المطلب: ويحك أسلم قبل أن تُدق عنقك. فأسلم ورجع إلى مكة فصاح فيهم : ( يا معشرَ قُريش ؛ هذا محمد قد جاءكم فيما لا قِبَلَ لكم به، فمَن دخل دارَ أبى سفيان، فهو آمن، فقامت إليه هندُ بنتُ عتبة ، فأخذت بشَاربه، فقالت: اقتلُوا الحَميت الدسم، الأحْمَشَ السَّاقين ، قُبِّح مِن طَلِيعَةِ قوم. قال: ويلكم، لا تغرَّنَّكُم هذه مِن أنفسكم، فإنه قد جاءكم بما لا قِبَلَ لكم به) (زاد المعاد لابن القيم الجوزية، ج3، ص 216). فهند بنت عتبة زوجة أبي سفيان عرفت أن زوجها الصنديد الذي لا يهاب الحروب قد كُسرت شوكته ولم يعد ذلك الرجل الذي عرفته.

أدخل الدين الجديد عامل التعذيب، فأباح النبي تعذيب الأعراب الذين استاقوا إبله بعد أن قتلوا الراعي (قَدِمَ رَهْطٌ من عُرَيْنَةَ وَعُكَل على النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم، فاجْتَوَوا المدينة، فشكوا ذلك إلى النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم، فقال لو خرجُتم إلى إِبِل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها، ففعلوا، فلما صحُّوا، عمدوا إلى الرُّعَاةِ فقتلُوهم، واستاقُوا الإبل، وحاربُوا الله ورسوله، فبعث رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فى آثارهم، فأُخِذُوا، فَقَطَعَ أيديَهُم، وأرجُلَهُم، وسَمَلَ أعْيُنَهُم، وألقاهم فى الشمس حتى ماتوا) (الطب النبوي لابن القيم، ص 52). وعذب كذلك كنانة بن الربيع الذي كان يحفظ كنز بني النضير فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير ابن العوام ، فقال : عذِّبه حتى تستأصل ما عنده ، فكان الزبير يقدح بزَنْدٍ في صدره ، حتى أشرف على الموت ، ثم دفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى محمد بن مَسْلَمة، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة (السيرة النبوية لابن هشام، ج4، ص 307). فأصبح التعذيب من سياسة الدولة الإسلامية حتى أن ابن القيم قال في قصة الكنز هذه: ( وفيها دليل على جواز تعزيرِ المتهم بالعُقُوبة، وأن ذلك مِن السياسات الشرعية، فإنَّ الله سبحانه كان قادراً على أن يَدُلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم على موضع الكنز بطريق الوحى، ولكن أراد أن يَسُنَّ لِلأُمَّةِ عقوبةَ المتهمين، ويُوسِّعَ لهم طُرُقَ الأحكام رحمة بهم، وتيسيراً لهم ) (زاد المعاد، ج3، ص 68). فأصبح التعذيب رحمةً للمسلمين وسنةً من سنن الشريعة.

وجاءت الدولة الأموية فرسّخت في الناس التعذيب وقطع الرؤوس وحملها على الرماح أو إرسالها إلى الخليفة في الشام حتى يعرضها على الملأ. وكمثال لذلك نذكر قصة يزيد بن عبد الملك عندما عزل عبد الرحمن الضحاك عن ولاية المدينة لأن الضحاك كان قد خطب فاطمة بنت الحسين بن علي بعد موت زوجها، ولما سمع يزيد بذلك قال: (: لقد اجترأ ابن الضحاك هل من رجل يسمعني صوته في العذاب ؟ وأنا على فراشي؟ قيل له : عبد الواحد بن عبد الله النضري، فدعا بقرطاس فكتب بيده إلى عبد الواحد: قد وليتك المدينة فاهبط إليها واعزل عنها ابن الضحاك وغرمه أربعين ألف دينار وعذبه حتى أسمع صوته وأنا على فراشي) (الكامل في التاريخ للمبرد، ج4 ص 6). وعذّب عبد الواحد عبد الرحمن بن الضحاك وصادر أمواله فاضطر ابن الضحاك أن يلبس الصوف ويسأل الناس.

وأصبح التعذيب والقتل يحدث لأبسط الأسباب، فمثلاً عندما كان مالك بن المنذر والياً على العراق في خلافة يزيد بن عبد الملك، وكانت ثورة الخوارج في أوجها، أبلى عمر بن يزيد الأسيدي في قتال الخوارج، فقال الخليفة يزيد بن عبد الملك: هذا رجل العراق. فاغتاظ مالك بن المنذر من ذلك وظل يتربص الفرص ليفتك بعمر بن يزيد. وفي يوم اجتمعا معاً فذكر مالك بن المنذر عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فافترى عليه ، فقال له عمر بن يزيد: لا تفتر على مثل عبد الأعلى. فاغلظ له مالك وضربه بالسياط حتى قتله. (نفس المصدر، ص 26). وطبعاً لم يكن هناك من يسأل مالك بن المنذر لماذا قتل ذلك القائد لأن التعذيب أصبح سنةً شرعية.

وعندما مات يزيد وتولى الخلافة أخوه هشام بن عبد الملك كان الوالي على خراسان الجنيد بن عبد الرحمن. ولما تزوج الجنيد الفاضلة بنت يزيد بن المهلب، غضب الخليفة هشام وعزله وولى بدلاً منه عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي وقال له: إن وجدت الجنيد على قيد الحياة فازهق روحه. ولما وصل عاصم إلى خرسان كان الجنيد قد مات وتولى مكانه ابن عمه عمارة بن حريم. فأخذ عاصم عمارة هذا وعذّبه وعذّب معه كل عمال الجنيد بالأقاليم (نفس المصدر ص 53). وفي عام مائة وسبعة عشر عندما بدأ الناس يدعون لبني العباس، أخذ أسد بن عبد الله جماعة من دعاة بني العباس بخراسان فقتل بعضهم ، ومثل ببعضهم وحبس بعضهم وكان فيمن أخذ سليمان بن كثير ومالك بن الهيثم وموسى بن كعب. فدعا موسى بن كعب وألجمه بلجام حمار وجذب اللجام فحطمت أسنانه ودق وجهه وأنفه (نفس المصدر ص 53). كل هذا لأنهم أظهروا عدم الرضى بالنظام القائم.

وفي نفس الوقت بالغ الخلفاء الأمويون ومن بعدهم العباسيون في جمع الخراج والزكاة حتى أفقروا شعوبهم وأذلوهم عن طريق الضرب والتعذيب. يقول أبو يوسف، قاضي بغداد في عهد الرشيد، في وصف جباة الخراج: " فإنه بلغني أنهم يقيمون أهل الخراج في الشمس ويضربونهم الضرب الشديد ويعلقون عليهم الجرار ويقيدونهم بما يمنعهم من الصلاة، وهذا عظيم عند الله شنيع في الاسلام) (أبو يوسف، كتاب الخراج، نقلاً عن وعاظ السلاطين لعلي الوردي، ص 42). فكانت السياسة هي تعذيب الناس وتحقير قادتهم حتى تنكسر الروح العربية التي جعلت أهل مكة يرفضون أن يكون عثمان بن الحويرث ملكاً عليهم.

وكلما زاد فقر الناس وخضوعهم كلما زادت قسوة الحكام على رعاياهم وأصبح الجلد وقطع الألسنة وقطع الرؤوس من الممارسات المألوفة. وزاد قمع جباة الخراج على الناس ونجحوا في جمع كميات خيالية من الضرائب للخلفاء الذين صرفوها على ملذاتهم من غلمان وجواري. وقد وصف ابن المعتز ما كان يجري على أيدي جباة الضرائب من مظالم في الدولة العباسية، فقال: (إذا عجز الرجل عن أداء خراج ضيعته سلّط عليه عامل الخراج أعوانه فيأخذونه من تلابيبه ويجرونه إلى الحبس جراً ثم يقيدونه بالحبال المصنوعة من القنب ويعلقونه في عرى الجدار ثم يأخذون في صفعه أمام الناس وفيهم العدو الشامت به والصديق المتأسي له، فإذا استغاث من ألم الضرب وسعير الشمس رفسه الأعوان وصب عليه السجان الزيت فشوه هيئته.(أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين، عبد السلام الترمانيني، دمشق). كل هذا لينعم هارون الرشيد بجواريه وغلمانه. وفقهاء الإسلام ظلوا صامتين لا يرفعون كلمة حق عند سلطان جائر بل يباركون ذلك ويجدون للخلفاء الأعذار الشرعية. ولذلك خلا تاريخ الإسلام من ذكر تعذيب رجال الدين، خلا الإمام أحمد بن حنبل، وكان تعذيبه في رفضه قبول خلق القرآن.

ولما شبع الخلفاء من الإماء والغلمان، ملئوا قصورهم بالخصيان، فكان في قصر المقتدر بالله في هذا الوقت أحد عشر ألف خادم خصي من صقلبى ورومي (تاريخ بغداد للبغدادي، ص 116). ومع أن الخصيان كانوا من الصقالبة والروم إلا أن العرب قد فهموا رسالة "إياك أعني فاسمعي ياجارة" وسلكوا طريق الخضوع التام للسلطان كي لا يلحق بهم الخصي. ومع ازدياد خضوع الشعب أصبح عامل الخليفة يتحكم في رقاب الناس، فمثلاً عندما أشار الوزير المخلوع أحمد بن علي بن حسن بن مقلة على الخليفة الراضي بمسك ابن رائق، وبلغ ذلك ابن رائق، حبس ابن مقلة ثم أخرجه وقطع يده فكان يشد القلم عليها ويكتب. ولما بلغ ابن رائق دعاؤه عليه وعلى الراضي قطع لسانه وحبسه إلى أن مات في أسوأ حال ودُفن مكانه (شذرات الذهب للدمشقي، ج2، ص 311). ولم يحرك الفقهاء ساكناً ولم يطالبوا بمحاكمة ابن رائق ولا بدية ابن مقلة. فإذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.

وكأن كل هذا لم يكفِ الخلفاء فوظفوا وعاظهم الذين صمتوا عن إدانتهم، لتخدير ما تبقى من أحاسيس الناس. فأصدروا الفتاوى وألفوا الأحاديث التي تحث الناس على الرضى بما يفعله السلطان فإن ما يفعله السلطان هو قضاء الله وقدره. وأخرج البيهقي في الشُعب عن أبي عبيدة بن الجراح قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تسبوا السلطان فإنهم فيء الله في أرضه". (الدر المنثور في التفسير بالمأثور للسيوطي، سورة النساء، 59). وكان الوعاظ ينصحون الناس بأن لا يشتكوا من ظالم. فالظلم قد حل بالناس من جراء ما عملت أيديهم، وذهبت البركة منهم لسوء نياتهم، والناس على نياتهم يرزقون (تماماً كما قال القرضاوي حديثاً إن الله لم ينصر المسلمين لأنهم لم يؤمنوا بعد). ويروى عن الرسول أنه قال: " لا تسبوا الولاة، فإنهم إن أحسنوا كان لهم الأجر وعليكم الشكر. وإن أساؤوا فعليهم الوزر وعليكم الصبر. وإنما هم نقمة ينتقم الله بهم ممن يشاء، فلا تستقبلوا نقمة الله بالحمية والغضب، واستقبلوها بالاستكانة والتضرع" (أبو يوسف، كتاب الخراج، ص 11، نقلاً عن وعاظ السلاطين، ص 62). وأخرج مسلم عن ابن عمر، قال رسول الله (ص): "على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصيةٍ فإن أُمر بمعصيةٍ فلا سمع ولا طاعة" (مسلم 1839/39).ورووا عن الصحابي الاشتراكي أبي ذر أن جماعة من العراق أتوه فقالوا له: (يا أبا ذر فعل بك هذا الرجل وفعل، فهل أنت ناصب لك راية، فقال: لا تذلوا السلطان فإنه من أذل السلطان فلا توبة له، والله لو أن عثمان صلبني على أطول خشبة لسمعت وصبرت ورأيت أن ذلك خير لي.) (تاريخ الإسلام للذهبي، ج2، ص 148). وكذلك: (مَنْ خلَعَ يَداً منْ طَاعَةٍ لَقِي اللَّه يوْم القيامَةِ ولاَ حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ ماتَ وَلَيْس في عُنُقِهِ بيْعَةٌ مَاتَ مِيتةً جَاهِلًيَّةً) (رياض الصالحين للنووي، 665). وكذلك: (عن أبي هُنَيْدةَ وائِلِ بن حُجْرٍ رضي اللَّه عنه قالَ : سأَلَ سَلَمةُ بنُ يزيدَ الجُعْفيُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، فقالَ : يا نبي اللَّهِ ، أرَأَيْتَ إنْ قَامَتْ علَيْنَا أُمراءُ يَسأَلُونَا حقَّهُمْ ، ويمْنَعُونَا حقَّنا ، فَمَا تَأْمُرُنَا ؟ فَأَعْرضَ عنه ، ثُمَّ سألَهُ ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم « اسْمَعُوا وأطِيعُوا ، فَإنَّما علَيْهِمْ ماحُمِّلُوا وعلَيْكُم ما حُمِّلْتُمْ » رواهُ مسلم .) (رياض الصالحين، 669). فحتى الرسول أمرهم بطاعة الولاة الغاشمين بعد أن امتنع عن الجواب أولاً، عسى أن ينساه السائل.
وأصبح الدين حقيقةً أفيون العرب الذي يخدرهم ويساعدهم على تحمل العذاب والتنكيل ويبرر لهم الخنوع والخضوع لحكامهم. ولكن رغم هذا القمع ظلت هناك جذوة من الشهامة في العربي فقام بعضهم بالثورات على الخلفاء الأمويين والعباسيين، و لكن مُنيّت كل هذه الثورات بالفشل والتنكيل بالثوار لأن المتسلقين والمنتفعين بأموال السلطان كانوا أكثر من الثائرين. وجاءت الطامة الكبرى مع آل عثمان عندما احتلوا العالم العربي باسم الخلافة العثمانية فأدخلوا الخازوق إلى تلك البلاد وقضوا على آخر جذوة من الرجولة في العربي. فلم تقم ثورات على الحكم التركي، رغم فظاعته، إلا ما ندر مثل ثورة المهدي في السودان.
ثم اكتملت الكارثة في العالم العربي بعد ثورة يوليو 1952 في مصر ونيل البلاد العربية استقلالها من الاستعمار الأجنبي. فكل الحكام العرب كانوا ينظرون إلى عبد الناصر نظرة الطالب إلى أستاذه. وعندما أثبت عبد الناصر دور المخابرات وتعذيب المعتقلين في إخماد أي محاولة إخلال بدولته البوليسية، تسارع الحكام العرب في إرسال رجال شرطتهم ليتدربوا على فنون التعذيب في ألمانيا الشرقية ورومانيا الدكتاتور شاوسيسكو. واكتملت المأساة وأُطفئت جذوة الثورات والحركات العمالية والطلابية في العالم العربي وأصبح الرجل العربي لا يثق حتى في أخيه ولزم الصمت والتقية في السياسة.
وبنهاية القرن العشرين تخلصت أغلب شعوب أمريكا اللاتينية من نير حكامها العسكريين من أمثال بنوشية في تشيلي وبيرون ثم جاليتيري في الأرجنتين. وفي آسيا انتشرت الثورات وانتزعت الشعوب حريتها حتى في بلاد مثل الفلبين التي سيطر عليها ماركوس لعدة عقود. وفي أوربا الشرقية قاد ليخ فالينسا في بولندا ثورة عمال المواني التي أطاحت بالنظام الشيوعي. حتى في إفريقيا ثار الناس في ليبريا، أكثر البلاد فقراً وتخلفاً، وتغلبوا على العسكر. وأصبحت الديمقراطية تنتشر تدريجياً في إفريقيا. وظل العالم العربي مخدراً بأفيونه الذي يوزعه عليهم الأزهريون والقرضاويون وآيات الله العظمى. ففي العراق التي سخر الله لها أمريكا لتحررها من أبشع نظام فاشي، تغلب الإدمان على العقول وأدلى مدمنو الأفيون بأصواتهم للمراجع الدينية حتى توفر لهم جرعات زائدة من الأفيون كما وفروا للشعب الإيراني. وفي الصومال لل الشعب وكبر لقوات المحاكم الإسلامية التي سوف تملأ شوارع مقديشو ومقاهيهها أفيوناً خالصاً. وتدريجياً تحولنا إلى أمة من الدجاج نركض خلف أي ديك يرفع لنا عرفه الأحمر المهيب. وتحولت مزارع الخصيان في قصور الخلفاء العباسيين إلى مزارع دواجن في البلاد العربية.
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات