عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

حشود لبنانية وتركية ترفض كل التدخلات الخارجية

أرسل إلى صديق طباعة PDF
حشود لبنانية وتركية ترفض كل التدخلات الخارجيMonday            , December 19, 2011 - 12:57 AM

اعلن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله امس انه متفائل بشأن توقيع سوريا على خطة السلام العربية لوضع نهاية للاضطرابات قبل اجتماع الجامعة العربية الذي يعقد في وقت لاحق هذا الاسبوع.

وأضاف بن عبد الله قبل اجتماع لمجلس التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض يبدأ اليوم ان المجلس متفائل بخصوص انضمام سوريا الى الجامعة العربية في توقيع البروتوكول خلال 24 ساعة مشيرا الى ان هذا البروتوكول جاهز.

وتابع انه اذا لم يحدث ذلك فسيجتمع وزراء الخارجية العرب يوم الاربعاء لبحث اجراءات قد تتخذ في المستقبل.

على صعيد آخر، أكد الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد الله الأحمر أن سورية مستهدفة بسبب تمسكها بثوابتها القومية ووقوفها إلى جانب القضايا العربية وفي مقدمة ذلك دعمها للمقاومة في مواجهة الاحتلال والعدوان.

وأوضح الأحمر خلال لقائه امس الوفد الأردني الذي يزور سورية تضامنا مع صمودها في مواجهة العدوان ومخططاته التآمرية أن المؤامرة على سورية تهدف إلى تقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة يكون فيها الكيان الصهيوني مهيمنا على المنطقة يستأثر بخيراتها وثرواتها وقدراتها مؤكدا أن سورية ستخرج من الأزمة أقوى مما كانت بفضل وعي شعبها والتفافه حول قيادته.

وقال إن قرارات الجامعة العربية بفرض عقوبات على سورية لم تأت لمساعدة سورية على حل الأزمة وإنما لتعقيد الأوضاع وتدويل الأزمة .

من جهته عبر الوفد الأردني عن تضامنه التام مع سورية وقيادتها في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها .

بدوره أكد المفتي العام لسوريا الدكتور أحمد بدر الدين حسون أهمية دور الشباب العربي الواعي في مواجهة التحديات والأزمات والشدائد التي تتعرض لها الأمة. واشار خلال لقائه وفد منظمة شباب الاتحاد اللبناني في مسجد بني أمية الكبير في دمشق امس إلى أن سورية تتعرض لهجمة شرسة من أعدائها لثنيها عن مواقفها القومية والوطنية الرائدة.

وذكرت وكالة سانا ان وفدا شبابيا لبنانيا زار محافظة السويداء امس واكد وقوفه وتضامنه مع سورية في مواجهة المؤامرة التي تستهدف أمنها ووحدتها. وعبر الوفد الذي يضم نحو 50 شاباً من الحزب الديمقراطي اللبناني عن تقديره واعتزازه بالمواقف النضالية المشرفة لسورية والالتزام بتعميق الروابط الأخوية التي تجمع طلبة وشباب البلدين الشقيقين.

وكان أعضاء الوفد زاروا صرح شهداء الثورة السورية الكبرى في بلدة القريا جنوب السويداء وقرأوا الفاتحة على روح المجاهد سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى.

كما ذكرت الوكالة ان حشودا من المواطنين تجمعوا امس في ساحة الحجاز بمشاركة فعاليات شبابية لبنانية وتركية عن دعمها استقلالية القرار الوطني السوري ورفضها لكل أشكال التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.

وأكد المشاركون في التجمع أن سورية ستخرج من هذه المحنة أكثر قوة فيما عبرت الفعاليات اللبنانية والتركية عن ثقتها بقدرة الشعب السوري على تجاوز الأزمة بفضل صموده ووعيه.

كما تجمعت حشود من المواطنين في الساحة الرئيسية في مدينة السيدة زينب بريف دمشق دعما للقرار الوطني المستقل وبرنامج الإصلاح الشامل وحرصاً على أمن سورية واستقرارها ورفضا للتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

وحمل المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي تعبر عن عزمهم الوقوف في وجه كل من يحاول النيل من هذا الوطن وإصرارهم على المضي قدمًا نحو المستقبل الذي يؤمن حياة كريمة لكل السوريين من خلال الإصلاحات الشاملة التي أعلن عنها.

أمنياً ذكرت وكالة سانا ان مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت مساء اول من امس في إطار استهدافها للعقول والكوادر الوطنية المهندس زياد توفيق بولس في حمص وأصيبت ابنته البالغة 5 سنوات من العمر خلال عملية الاغتيال.

وأفاد مصدر مسؤول لـ«سانا» ان المهندس بولس تعرض للاغتيال اثناء عودته من عمله في سيارته الخاصة الى منزله الكائن في حي السكن الشبابي وبصحبته ابنته وهو من مواليد النبك 1964. كما انفجرت سيارة سياحية في شارع الميدان في حمص مساء امس الاول وكانت تنقل عبوات ناسفة لمجموعة ارهابية بغية استخدامها لأعمال ارهابية في احياء المدينة.

وذكر مصدر مسؤول في المحافظة ان الانفجار ادى الى قتل اثنين من الارهابيين كانا داخل السيارة.

على صعيد آخر، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سبعة أشخاص قتلوا امس برصاص قوات الأمن والجيش في مناطق متفرقة من سوريا. وأوضحت الهيئة أن ثلاثة من القتلى سقطوا في حمص واثنين في إدلب، في حين سقط واحد في دير الزور والآخر في درعا. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش «اجتاح» مع الأمن عدة مناطق من مدينة دير الزور من عدة محاور، وهو يقوم بإطلاق النار من مدرعات وأسلحة ثقيلة بشكل عشوائي على المنازل.

وأشارت الهيئة إلى سماع إطلاق نار كثيف من جهة سجن تدمر المركزي فجر امس، رافقه استنفار عسكري وإطلاق لصفارة الإنذار، يأتي هذا بعد إضراب المعتقلين في معظم السجون عن الطعام.

كما وصلت تعزيزات عسكرية وأمنية على حدّ قول الهيئة، إلى معضمية الشام بريف دمشق بعد انشقاق عدد من الجنود وإطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن ومداهمات للمنازل في عملية للبحث عن الجنود المنشقين وقطع للتيار الكهربائي عن المنطقة.

وفي حرستا بريف دمشق أيضا اقتحم الجيش والأمن منطقة الثانوية من جميع مداخلها وأطلق النار بشكل كثيف بحسب الهيئة العامة للثورة السورية
حشود لبنانية وتركية ترفض كل التدخلات الخارجية
Monday, December 19, 2011 - 12:57 AM

اعلن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله امس انه متفائل بشأن توقيع سوريا على خطة السلام العربية لوضع نهاية للاضطرابات قبل اجتماع الجامعة العربية الذي يعقد في وقت لاحق هذا الاسبوع.

وأضاف بن عبد الله قبل اجتماع لمجلس التعاون الخليجي بالعاصمة السعودية الرياض يبدأ اليوم ان المجلس متفائل بخصوص انضمام سوريا الى الجامعة العربية في توقيع البروتوكول خلال 24 ساعة مشيرا الى ان هذا البروتوكول جاهز.

وتابع انه اذا لم يحدث ذلك فسيجتمع وزراء الخارجية العرب يوم الاربعاء لبحث اجراءات قد تتخذ في المستقبل.

على صعيد آخر، أكد الأمين العام المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي عبد الله الأحمر أن سورية مستهدفة بسبب تمسكها بثوابتها القومية ووقوفها إلى جانب القضايا العربية وفي مقدمة ذلك دعمها للمقاومة في مواجهة الاحتلال والعدوان.

وأوضح الأحمر خلال لقائه امس الوفد الأردني الذي يزور سورية تضامنا مع صمودها في مواجهة العدوان ومخططاته التآمرية أن المؤامرة على سورية تهدف إلى تقسيم المنطقة إلى دويلات صغيرة يكون فيها الكيان الصهيوني مهيمنا على المنطقة يستأثر بخيراتها وثرواتها وقدراتها مؤكدا أن سورية ستخرج من الأزمة أقوى مما كانت بفضل وعي شعبها والتفافه حول قيادته.

وقال إن قرارات الجامعة العربية بفرض عقوبات على سورية لم تأت لمساعدة سورية على حل الأزمة وإنما لتعقيد الأوضاع وتدويل الأزمة .

من جهته عبر الوفد الأردني عن تضامنه التام مع سورية وقيادتها في مواجهة الضغوط التي تتعرض لها .

بدوره أكد المفتي العام لسوريا الدكتور أحمد بدر الدين حسون أهمية دور الشباب العربي الواعي في مواجهة التحديات والأزمات والشدائد التي تتعرض لها الأمة. واشار خلال لقائه وفد منظمة شباب الاتحاد اللبناني في مسجد بني أمية الكبير في دمشق امس إلى أن سورية تتعرض لهجمة شرسة من أعدائها لثنيها عن مواقفها القومية والوطنية الرائدة.

وذكرت وكالة سانا ان وفدا شبابيا لبنانيا زار محافظة السويداء امس واكد وقوفه وتضامنه مع سورية في مواجهة المؤامرة التي تستهدف أمنها ووحدتها. وعبر الوفد الذي يضم نحو 50 شاباً من الحزب الديمقراطي اللبناني عن تقديره واعتزازه بالمواقف النضالية المشرفة لسورية والالتزام بتعميق الروابط الأخوية التي تجمع طلبة وشباب البلدين الشقيقين.

وكان أعضاء الوفد زاروا صرح شهداء الثورة السورية الكبرى في بلدة القريا جنوب السويداء وقرأوا الفاتحة على روح المجاهد سلطان باشا الأطرش القائد العام للثورة السورية الكبرى.

كما ذكرت الوكالة ان حشودا من المواطنين تجمعوا امس في ساحة الحجاز بمشاركة فعاليات شبابية لبنانية وتركية عن دعمها استقلالية القرار الوطني السوري ورفضها لكل أشكال التدخل الخارجي في شؤون سورية الداخلية.

وأكد المشاركون في التجمع أن سورية ستخرج من هذه المحنة أكثر قوة فيما عبرت الفعاليات اللبنانية والتركية عن ثقتها بقدرة الشعب السوري على تجاوز الأزمة بفضل صموده ووعيه.

كما تجمعت حشود من المواطنين في الساحة الرئيسية في مدينة السيدة زينب بريف دمشق دعما للقرار الوطني المستقل وبرنامج الإصلاح الشامل وحرصاً على أمن سورية واستقرارها ورفضا للتدخل الخارجي في شؤونها الداخلية.

وحمل المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي تعبر عن عزمهم الوقوف في وجه كل من يحاول النيل من هذا الوطن وإصرارهم على المضي قدمًا نحو المستقبل الذي يؤمن حياة كريمة لكل السوريين من خلال الإصلاحات الشاملة التي أعلن عنها.

أمنياً ذكرت وكالة سانا ان مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت مساء اول من امس في إطار استهدافها للعقول والكوادر الوطنية المهندس زياد توفيق بولس في حمص وأصيبت ابنته البالغة 5 سنوات من العمر خلال عملية الاغتيال.

وأفاد مصدر مسؤول لـ«سانا» ان المهندس بولس تعرض للاغتيال اثناء عودته من عمله في سيارته الخاصة الى منزله الكائن في حي السكن الشبابي وبصحبته ابنته وهو من مواليد النبك 1964. كما انفجرت سيارة سياحية في شارع الميدان في حمص مساء امس الاول وكانت تنقل عبوات ناسفة لمجموعة ارهابية بغية استخدامها لأعمال ارهابية في احياء المدينة.

وذكر مصدر مسؤول في المحافظة ان الانفجار ادى الى قتل اثنين من الارهابيين كانا داخل السيارة.

على صعيد آخر، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن سبعة أشخاص قتلوا امس برصاص قوات الأمن والجيش في مناطق متفرقة من سوريا. وأوضحت الهيئة أن ثلاثة من القتلى سقطوا في حمص واثنين في إدلب، في حين سقط واحد في دير الزور والآخر في درعا. وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش «اجتاح» مع الأمن عدة مناطق من مدينة دير الزور من عدة محاور، وهو يقوم بإطلاق النار من مدرعات وأسلحة ثقيلة بشكل عشوائي على المنازل.

وأشارت الهيئة إلى سماع إطلاق نار كثيف من جهة سجن تدمر المركزي فجر امس، رافقه استنفار عسكري وإطلاق لصفارة الإنذار، يأتي هذا بعد إضراب المعتقلين في معظم السجون عن الطعام.

كما وصلت تعزيزات عسكرية وأمنية على حدّ قول الهيئة، إلى معضمية الشام بريف دمشق بعد انشقاق عدد من الجنود وإطلاق نار كثيف من قبل قوات الأمن ومداهمات للمنازل في عملية للبحث عن الجنود المنشقين وقطع للتيار الكهربائي عن المنطقة.

وفي حرستا بريف دمشق أيضا اقتحم الجيش والأمن منطقة الثانوية من جميع مداخلها وأطلق النار بشكل كثيف بحسب الهيئة العامة للثورة السورية
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات