عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

كتاب وثائقي غربي جديد ينصف صدام حسين ويشيد بكفاءته

أرسل إلى صديق طباعة PDF

استناداً للتسجيلات العراقية التي اغتصبها الاحتلال الامريكي .. كتاب وثائقي غربي جديد ينصف صدام حسين ويشيد بكفاءته

العالم يعيد اكتشاف صدام حسين، ويعترف انه كان ذكيا، وصادقا مع العالم ومع نفسه، ومخلصا في عدائه للكيان الصهيوني، لم يكن عميلا للأمريكان، بل كان مخططا استراتيجيا رهيبا، توقع في 1993 انهيار امريكا الاقتصادي وشخّص السبب بالضبط·
لقد أعاد اعداؤه اليه اعتباره قبل ذكرى اغتياله في نهاية هذا الشهر، بعدما باشروا طباعة بعض وقائع الارشيف العراقي الذي سرقه الامريكان في كتب كان آخرها هذا الكتاب الوثيقة، الذي احتوى على تفريغ تسجيلات صدام حسين في مراحل مهمة من تاريخ العراق (1978-2001)·
الكتاب اعده ثلاثة: كيفن وودز (معهد التحليلات العسكرية)، وديفيد بالكي (جامعة الدفاع الوطني)، ومارك ستاوت (جامعة الدفاع الوطني) أي انهم شخصيات معنية بالدفاع والشؤون العسكرية، وهم بالتأكيد ليسوا من احباء صدام او حلفائه·
وقد سجل الكاتب ديفيد بالكي في مجلة فورين بوليسي الأميركية ثلاث ملاحظات مطوّلة عن الرئيس الشهيد صدام حسين، وذلك بعد قراءته هذا الكتاب الذي عنوانه "تسجيلات صدام: داخل أروقة نظام الطاغية 1978 - 2001"، الذي أصدرته جامعة كامبريدج البريطانية مؤخراً·
ويستند هذا الكتاب، كما يشرح بالكي ، الى آلاف التسجيلات الصوتية وتسجيلات الفيديو التي حصلت عليها القوات الأميركية من النظام السابق، وهذه التسجيلات تغطي اجتماعات صدام حسين مع وزرائه وجنرالاته وشيوخ القبائل وكبار الشخصيات الزائرة·
في الملاحظة الأولى، يخلص الكاتب إلى أن صدام حسين لم يكن في "جعبة" أميركا خلال الثمانينيات كما يظن كثيرون، فهو كان أكثر عدائية وتشكيكا تجاه الولايات المتحدة مما كان يبدو عليه، حتى في ذروة دعمها للعراق في الثمانينيات·
كان صدام يعتقد أن أميركا وراء قيام الثورة الإيرانية من أجل "تخويف دول الخليج والتمهيد لوجود عسكري هناك يعيد ترتيب المنطقة"، وبعد أن تبيّن أن أميركا دعمت إيران وأمدتها بعناصر استخبارات على الأراضي العراقية، أسرّ صدام للمقربين منه بموقفه من الأميركيين: "إنهم أوغاد متآمرون"·
وفي العام 1988، نصح صدام مستشاريه بضرورة "توخي الحذر من الأميركيين أكثر من الإيرانيين"·
في الملاحظة الثانية، يؤكد بالكي أن موقف صدام حسين من المسائل الاستراتيجية والعلاقات الخارجية في العلن، هو نفسه في المجالس الداخلية· وعلى الرغم من أن الأميركيين يستخفون بما يقوله الديكتاتوريون في تصريحاتهم العلنيّة، إلا أن صدام كان مخالفا للقاعدة فهو كان على درجة كبيرة من الصدق في خطابه·
وفي وقت كان المحللون يقدّرون أن ما يطلقه الرئيس العراقي من مواقف معادية للسامية إنما يهدف فقط إلى تعزيز قاعدته الداخلية أو استجداء الدعم العربي، تظهر تصريحاته الداخلية وفي مجالسه الحميمة وفاءه لخطابه·
ويشرح الكاتب بأن خطاب صدام تجاه إسرائيل يحتاج إلى مزيد من التعمق والدراسة من أجل تكوين صورة واضحة عن المنظومة الفكرية التي كانت تحكم عمل الرئيس العراقي السابق·
أما في الملاحظة الثالثة، فيقول الكاتب إن صدام حسين كان يعتقد أن حيازته للسلاح النووي ستمكنه من تحرير فلسطين من المغتصب· كيف؟ العراق لم يكن يسعى من خلال امتلاكه للسلاح النووي أن يوجه ضربة لاسرائيل، بل كان يسعى، وفقاً للتسجيلات، لردع إسرائيل عن استخدام سلاحها النووي وجرّها بالمقابل إلى حرب استنزاف دامية·
ويقول صدام حسين ان "الأهم هو ان نكون في العراق وسوريا في آن، وسنخطّط لأن نجرّ العدو كي يستهدفنا··لا بدّ ان نصمد بينما نمارس الضغط على أصدقائنا الروس لمدّنا بسلاح وحيد، سلاح وحيد، يساعدنا عندما يضرب الاسرائيليون منشآتنا المدنية أن نردّ لهم الضربة بالمثل·
لن نبادر إلى ضرب المدنيين الاسرائيليين، فقط سنردّ على الضربات التي نتلقاها· ونضمن من هنا أن تكون هذه الحرب حرب استنزاف مع العدو، نستطيع من خلالها إغراقه ببحور من الدم واسترجاع كل شبر من أرضنا··ولن تكون أقل من ذلك"·
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات