عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

أميركا تتخلص من جثث ضحايا الحروب في مكبات للنفايات

أرسل إلى صديق طباعة PDF
أميركا تتخلص من جثث ضحايا الحروب في مكبات للنفايات
Sunday, December 11, 2011 - 04:20 PM
تم الكشف عن قيام سلاح الجو الأميركي بالتخلص من البقايا المحترقة لمئات الجنود الذين قتلوا في معاركها أثناء الحرب على الإرهاب في موقع سري للتخلص من النفايات، وصرحت شخصيات مهمة بأن "الأجزاء الباقية من 274 جثة من الرجال والنساء تم إرسالها إلى موقع في مقاطعة الملك جورج بفيرجينيا في الفترة بين عامي 2004 و 2008"، كما أن عائلات القتلى الذين وافقوا على التخلص من بقايا ذويهم بطريقة كريمة لم يتم إخبارهم بهذا الإجراء المتبع، ووصلت الفضيحة التي نشرت في صحيفة "واشنطن بوست" قبل شهر واحد إلى صورة بعيدة لم يكن أحد يتصورها، إضافة إلى 976 جزءًا من جثث بشرية تم التعرف على أصحابها طبقًا لسجلات وزارة الدفاع الأميركية و أيضًا 1762 قطعة لم يتم التعرف على أصحابها بسبب أضرارها البالغة التي منعت إخضاعها لتحليل الحمض النووي، وانتهى أمرها بالإلقاء في الموقع المذكور".

وقال مسؤولون إنهم "ليس لديهم خطط للاتصال بأسر القتلى لإطلاعهم على مصير ذويهم، لأن اكتشاف هويات الرجال والنساء المتأثرين سيستغرق وقتًا طويلًا، وسيكون مكلفًا للغاية"، وقامت وزارة الدفاع الأميركية "بإرسال خطاب إلى عضو الكونغرس الديمقراطي راش هولت الذي يحقق في قضية النساء اللواتي قُتِل أزواجهن في العراق". ويقال إن "بقاياهم أرسِلت إلى الموقع المذكور"، وجاء في الرسالة أن "تحديد هويات القتلى سيتطلب جهدًا كبيرًا يتضمن الكشف عن سجلات 6300 جندي".
وقام السيد هولت بالتعليق على الرسالة قائلًا إنهم "صرفوا آلاف الملايين من أجل العثور على أي أثر للجنود المقتولين، في حين أن وزارة الدفاع تقلق على جهدها الكبير كي تعود إلى سجلات الجنود للكشف عن الجنود القتلى الذين عوملت بقاياهم بصورة غير محترمة، فمنذ شهر نشر المحققون الفيدراليون تقريرًا يكشف عن سوء إدارة شديد في مشرحة قاعدة دوفر الجوية التي تعد الميناء الرئيسي لدخول جثث الجنود الأميركيين المقتولين قبل عودتهم إلى الولايات المتحدة".

واكتشف المحققون أن "أجزاء جثث الجنود تم الاحتفاظ بها داخل ثلاجات لمدة شهور وأعوام، وفي حادثة غريبة تمت إزالة ذراع أحد الجنود المقتولين باستخدام منشار حتى يتسع النعش لجثته من دون الحصول على موافقة عائلته، كما تم تجاهل المخبرين الذين لفتوا الانتباه إلى الممارسات الرديئة التي تحدث في المشرحة أو تهديدهم بالفصل"، ومن بين تلك الممارسات التي جاءت في التقرير أن بقايا الجثث كانت تسقط من الأكياس البلاستيكية الموضوعة بها وتختلط ببقايا الجثث الأخرى، وفي رسالة إلى أرملة أحد الجنود قامت صحيفة واشنطن بوست بالكشف عنها قال مدير مشرحة تريفور إن "مثل تلك الممارسات شائعة منذ العام 1996".

وظهرت تلك الفضيحة بطريقة سريعة غير طبيعية على الرغم من الجهود الناجحة للرؤساء المتعاقبين لإبقاء ما يحدث داخل قاعدة دوفر الجوية بعيدًا عن أنظار الرأي العام، إذ قام الرئيس جورج بوش الأب خلال حرب الخليج الأولى بحظر التغطية الإخبارية لعودة القوات الساقطة إلى هناك، واستمر الحظر المفروض من قِبل ابنه خلال حرب الخليج الثانية، ثم قامت إدارة الرئيس أوباما برفع هذا الحظر في العام 2009.
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات