عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

اتفاقية جديدة

أرسل إلى صديق طباعة PDF
يعتزم قادة ثلاث وعشرين دولة أوروبية دعم اقتصاداتهم بالتعاون سويا ضمن اتفاقية جديدة في أحدث محاولاتهم لدعم اليورو، لكنهم أخفقوا في إقناع دول الاتحاد الأوروبي الأربعة الأخرى، ومن بينها بريطانيا، بالانضمام إليها
وفي أعقاب محادثات ماراثونية استغرقت كامل الليل، قررت الدول الثلاثة والعشرون دعم معاهدة جديدة تنص على رقابة صارمة على الميزانيات الوطنية، بينما تحاول هذه الدول إقناع الأسواق بأن اليورو له مستقبل في أعقاب أزمة الديون التي شلت أركان القارة.
وحتى عقب اتفاق طال انتظاره يوم الجمعة، وتترقبه الحكومات والأسواق عالميا، يواجه الزعماء الأوروبيون عقبات هائلة قادمة. فهم يلتقون اليوم الجمعة للاتفاق على ما ستحتويه اتفاقيتهم الجديدة بالتحديد وكيف ستتم مواجهة المخالفين لقواعد الميزانية الصارمة في الاتفاقية. ويسعون لوضع صياغتها النهائية بحلول آذار.
وقادت بريطانيا، التي لا تستخدم اليورو، الحملة ضد معاهدة تحاول إلزام جميع دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين وضع قيود أكثر صرامة على وحدتهم المالية، متمسكة بأنها ستهدد سيادتها الوطنية وصناعة الخدمات المالية الضخمة في لندن.
ودفعت معظم بلدان الاتحاد الأوروبي من أجل اتفاق على مستوى الكتلة لتجنب انقسام، لكن ألمانيا وفرنسا، أكبر اقتصادين بمنطقة اليورو، سرعان ما أوضحوا أن اتفاقا بين دول اليورو السبعة عشر وأي من تريد هذه الدول انضمامه أفضل من لا شيء.
وجاءت استجابة الأسواق السريعة فاترة، حيث هيمن الثبات على المؤشرات الرئيسية، فتراجع مؤشر ستوكس 50 للاسهم الأوروبية 0.1 بالمائة في حين هبط اليورو 0.1 بالمائة أمام الدولار ليبلغ 1.3336 دولار
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات