عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

الحكومات العربية تهرول نحو الأسد لاعادة ترميم العلاقات

أرسل إلى صديق طباعة PDF
الحكومات العربية تهرول نحو الأسد لاعادة ترميم العلاقات
Thursday, December 08, 2011 - 05:13 PM
ذكرت صحيفة "تشرين" السورية إلى أن "ما لا يعرفه كثيرون ربما، وما لا تريد أن تعرفه معارضة اسطنبول هو أن حكومات عربية وإقليمية بدأت تبحث عن خط رجعة إلى سورية، ومنها من حاول أو توسط أو أجرى اتصالات مباشرة مع سورية".

وكشفت الصحيفة أن "هناك معلومات إعلامية تؤكد أن ثمة من يجري سراً اتصالات مع سورية، أو يتوسط لإجراء هذه الاتصالات، وإبداء حسن النية، والتحدث عن إمكانية تجاوز الماضي القريب، وبدء صفحة جديدة في علاقات البلدين بعد أن اتضحت أسباب وخلفيات ونتائج الهجوم الغربي الممنهج على سورية، وتحريض بعض الشارع السوري على الفوضى والتظاهر" .

وأشارت "تشرين" إلى أنه "بصرف النظر عن النيات وعن إبداء الرغبات ببدء صفحات جديدة من العلاقات فذلك يعني أن هؤلاء الراغبين بالعودة إلى سورية، ومعهم كل المتورطين بالأحداث السورية، قد أفلسوا بعد أن استنفدوا كل محاولاتهم، ويئسوا من إمكانية تغيير سورية، وجرها إلى حيث يشتهون".

واعتبرت الصحيفة أن "هؤلاء اقتنعوا وغيرهم، وإن أصّر بعضهم على المكابرة، أن سورية دولة مؤسسات، وأن ما بنته يستحيل هدمه، وأن لديها من القدرات ما يكفي ويزيد لمواجهة أي طارئ أمني أو اقتصادي أو سياسي، بل هي هيأت ذاتها منذ زمن طويل للتعامل مع أوضاع أشدّ قسوة من الأوضاع التي مرت عليها خلال الأشهر القليلة الماضية".

وتابعت الصحيفة بالقول "هذا ما لم يأخذه المتورطون بأحداث سورية في حساباتهم، إذ ظنوا أن التلاعب بخواصر سورية عبر إثارة التظاهر والشغب مدفوع الأجر وعبر ضخ الأموال إلى المجرمين والفارين من العدالة وضعاف النفوس يمكن أن يحقق مآربهم الشيطانية وظنوا كذلك أن فضائيتي الجزيرة والعربية يمكن أن تؤديا الغرض، فجرى التركيز عليهما ووضعهما مباشرة في مواجهة الشعب السوري ومدهما بإمكانيات مالية هائلة وبخيرات دعائية انكليزية وأميركية من الطراز الأول، وكانت النتائج، بعد تسعة أشهر من الكذب والتزوير والوقاحة الإعلامية غير المسبوقة، أن سقطت هاتان الفضائيتان وانتصر الشعب السوري الذي يخرّج كل يوم عشرات الكوادر الإعلامية التي أقلّ ما يقال فيها أنها من مرتبة أستاذ في تعليم فنون الصحافة، وفي نقل الأخبار ونقدها".

ورأت "تشرين" أنه "إذا كان لا بدّ من الحديث عن العرب وتعاملهم مع أحداث سورية فمن المفيد التوضيح هنا أن بعضهم تورط حتى العظم مثل قطر التي قدّمت السلاح والمال للإرهابيين في سورية باعتراف من تم إلقاء القبض عليه منهم وهم كثر، وأن بعضهم كان أقلّ اندفاعاً في التورط أو وقف متفرجاً، بينما عبّر الآخرون كالعراق ولبنان خاصة عن دعمهم الصريح لسورية".

وأشارت إلى أنه "الآن وبعد أن ذاب الثلج وبان المرج، وبعد أن تمكنت سورية من القضاء على ما دُبّر لها، سارع بعضهم في المنطقة والإقليم إلى البحث عن خط الرجعة الذي ستقرره سورية بالشروط التي تريدها، وبالزمن الذي تريده".
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات