عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

بيرام يدعو للتسامح وينتقد صمت العلماء

أرسل إلى صديق طباعة PDF
دعا الناشط الحقوقي بيرام ولد الداه ولد أعبيدي أنصاره للتسامح وخفض الجناح مع المخالفين رغم فداحة الظلم الذي تعرضوا له ، قائلا إن موريتانيا تحتاج إلى مشروع يحقق العدالة ويضمن الوحدة الوطنية بعيدا عن روح الانتقام والثأر.

وقال ولد أعبيدي ــ في ندوة صحفية بفندق الخاطر بنواكشوط اليوم الأحد 04-12-2011 ــ إن الوقت قد حان لمشاركة فاعلة في الجهد المقاوم للظلم والاضطهاد والدفع باتجاه كشف شامل للجرائم التي ارتكبها أباطرة تلك الحقبة من أجل عدالة تخدم السلم وتنصف الضحايا.

وقال ولد أعبيدي إن شعار حركته هو "الاستعداد للموت من أجل العدالة والمساواة ، لكن ليس من الوارد القتل من أجل تحقيق العدالة".

ودعا بيرام قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية إلى المساهمة في كشف الحقيقة وفتح الملف لأن العدالة وحدها من سيضمن عدم تكرار تلك الأحداث الأليمة ، كما أن الحقائق من شأنها أن تكشف المتورطين الفعليين في أعمال الإبادة.

وأضاف "هنالك ضباط من البيظان رفضوا إطلاق النار وأعمال القتل ، وهنالك ضباط من العبيد رفضوا ، وهنالك من الزنوج من تآمر وشارك في التعبة والقتل والعنف الذي استهدف أبناء جلدته ، لذا لن تتضح الأمور مالم يرفع الغطاء عن تلك الأحداث الأليمة من تاريخ موريتانيا المعاصر.

واستهجن ولد أعبيدي ما قال إنها خطة فاشلة قام بها بعض الشبان المقربين اجتماعيا من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لاغتياله ، قائلا إنها خطوة قد تعجل بنهاية حكم الجنرالات القائم.

وأضاف " لن تجبرونا على العنف أو حمل السلاح ، ولن تزيدنا تلك الدسائس إلا تمسكا بسلمية المشروع الذي نؤمن به ، ولن نشارك في المقابل في أي خطة لاغتيال ولد عبد العزيز أو حمل السلاح ضده لأننا حريصون على أن يواجه العدالة وسنحميه إذا فكر غيرنا بذلك رغم ظلمه وبطشه".


رسائل وعظ للعلماء ..


وقد وجه بيرام ولد أعبيدي رسائل وعظ للعلماء الموريتانيين قائلا إن التاريخ سيسجل مواقفهم من الأزمات القائمة ومظالم الناس ، وإن العالم تنتظر منه مناصرة الحق وأهله لا مساندة الباطل ومرتكبيه.

وطالب ولد أعبيدي العلامة الشيخ الددو ، وأحمد ولد لمرابط ، وأحمد ولد النيني بقول الكلمة الفصل في المظالم التي يعرضونها ، ورفع الغطاء عن السلطة وأخطائها وعدم الانجرار وراء تبرير الأخطاء.

وأضاف " سأتنازل عن المطالبة بمحاسبة الجلادين وكشف ملفات الانتهاكات الجسيمة من تاريخ البلد إذا أفتى الشيخ محمد الحسن ولد الدوو ، والفقيه أحمد ولد النيني بأن ما ارتكبه هؤلاء من قتل في "إنال" و"العزلات" ، و ما اقترفته أيديهم من عمليات اغتصاب بالضفة كان "معروفا !" ، أما إذا كان منكرا فسأقول لماذا لم تنكروه؟!.

كما سأعتذر للضابط السابق فياه ولد المعيوف وأتوب لله عز وجل من اتهامه إذا أفتى الثلاثة بأن الدخول بالأمة وابنتها وابنة بنتها من قبل رجل واحد ، والتنكر لأولادهم يجوز في الشريعة الإسلامية أو يقول به فقيه.

وخاطب ولد أعبيدي إمام المسجد الجامع أحمد ولد لمرابط قائلا " لسنا بحاجة إلى جمعيات للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بل بحاجة إلى ضمائر تعرف المعروف وتنكر المنكر".

وأشاد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي بالحكم القاضي بسجن الضالعين في استعباد الطفل "سعيد" ، قائلا إن الحكم يعني رسالة واحدة وهي أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شخص يكذب ، لأن القضاء أثبت وجود العبودية وعاقب ــ مشكورا ــ مرتكبيها بالسجن.

وقد أعلن بيرام عن المحطة الثانية من مشروع فتح ملف ضحايا المجازر العنصرية ، قائلا إن "إنال" كان البداية ، وإن الحلقة القادمة ستكون التوجه إلى القبر الجماعي للضحايا الزنوج عند "سوري مالي" بلبراكنه ، داعيا الجميع إلى المشاركة الفاعلة في الملف وفي اللجان التي ستطلق حاليا لإحصاء ضحايا تلك السنوات في كل مناطق البلد ، ومن مختلف القوميات المشكلة لموريتانيا.

وطمأن ولد أعبيدي عائلات الضالعين في تلك الأحداث قائلا "لن نأخذ أبناء ولد عبد العزيز أو الجنرال مكت أو ولد الشيخ العالم بالجرم الذي أقترفه آباؤهم، ولن نوجه أي خطاب عنصري للقبائل التي ينتمون إليها لأنه عمل أفراد يجب عزلهم وتقديمهم للمحاكمة من أجل مصلحة الشعب وسلمه الاجتماعي
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات