عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

ليفي يسخر من عبد الجليل ويدعو لعزله ويرفض دولة 'الشريعة'

أرسل إلى صديق طباعة PDF
وكالات: قال محام تونسي ان محكمة استئناف تونسية قررت امس الثلاثاء تسليم البغدادي المحمودي رئيس وزراء ليبيا السابق الى السلطات الليبية لمحاكمته في بلاده بعد اشهر من اعتقاله.
وقال المحامي مبروك كرشيد لـ'رويترز'، 'لقد قرر القاضي تسليمه الى ليبيا..انه قرار سياسي خاطىء'.
واضاف 'لو حصل له اي مكروه.. فإن القضاء التونسي سيكون شريكا في هذه العملية'.
وكان المحمودي فر من ليبيا الى تونس عقب انهيار حكم القذافي واعتقلته السلطات التونسية قبل اشهر بتهمة اجتياز الحدود خلسة .
وقال المحمودي في مقابلة أجريت الشهر الماضي مع رويترز من خلال محاميه انه لم يتورط في اعمال القمع خلال حكم القذافي ويريد التعاون مع الحكومة الانتقالية في ليبيا.
وقال كرشيد لـ'رويترز' انه يخشى على حياة المحمودي في ليبيا وان القضاء التونسي تجاهل نداءات منظمات حقوقية مثل هيومان رايتس ووتش بعدم تسليمه رغم ان حياته في خطر.
واضاف 'بهذا القرار اثبت القضاء التونسي انه بحاجة الى اعادة اصلاح وان الثورة لم تصل الى قطاع القضاء'.
واثار مقتل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي بايدي الثوار مخاوف جماعات حقوقية عبرت عن خشيتها من ان يتعرض مسؤولون ليبيون سابقون الى الانتقام.
وانتقد الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي بشدة فى مقال له بمجلة 'لوبوان' الفرنسية، إعلان رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل اعتماد الشريعة الإسلامية مصدرا للتشريع في ليبيا.
واستهل ليفي مقاله متسائلاً 'كيف يجب النظر إلى هذا الحديث عن الشريعة؟ هل تم دعم ثوار بنغازي للوصول إلى بناء دولة تمنع الطلاق وتعيد تعدد الزيجات؟'، وتساءل ليفي متعجباً قائلاً: هل دعم الغرب ليبيا لتطبق الشريعة؟
وحذر ليفي من عواقب إقامة إمارة إسلامية في ليبيا، يحكمها ''المتطرفون'' و''الجهاديون''، ملوحا بخيار تدخل عسكرى دون أن يحدد مصدره في حالة ما إذا اتجهت الأمور نحو صدام بين الإسلاميين والعلمانيين في ليبيا بشأن طبيعة نظام الحكم.
وأضاف ليفي 'إن كان السؤال يتعلق بالطريق الذي ستسلكه ليبيا في المستقبل، فإن معركة جديدة إيديولوجية هذه المرة ستطفو على السطح، يتم فيها الفصل بين أقلية ترى في الشريعة ما يراه المتعصبون وبين أولئك الذين يرون الجمع بينها وبين المثل الديمقراطية، فذلك أمر طبيعي. كما أن من الطبيعي أيضا أن يكون لنا في هذه المعركة الثانية دور نلعبه'.
ورغم أن ليفي لم يشر إلى هوية الجهة التي حذر بواسطتها من استخدام التدخل، إلا أنه بدا واضحا أنه لوح بتدخل لـ'الناتو'' وبعض الدول المنضوية تحت مسمى أصدقاء ليبيا، إذ أشار في هذا الصدد إلى أنه يقع على عاتق أصدقاء ليبيا الجديدة و الحلفاء الذين ساهموا في تحريرها من أكثر الديكتاتوريات دموية في هذا العصر مساعدتها على تجنب الوقوع تحت نير استبداد آخر'.
بعد ذلك انتقل ليفي إلى الحديث عن رئيس المجلس الوطني الانتقالي، مصطفى عبد الجليل، حيث سخر منه، وركز على تصريحات عبد الجليل حول اعتماد الشريعة الإسلامية في سن القوانين، وقال ليفي في مقاله إن مصطفى عبد الجليل لم يكن يقصد ما فهم من كلامه عندما تحدث عن تطبيق الشريعة في ليبيا، وحتى إن كان يقصد فالأمر ليس له قيمة.
وخلص ليفي إلى أن النظر إلى جملة صغيرة نطق بها شخص جدير بالاحترام لكنه على وشك مغادرة المشهد السياسي، يمكن أن تكون سببا في قلب البلاد فينبئ عن خبث وتحيز.
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات