عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

عبـادة الشـيطان هـي تعبير عـن تحـرّر الـمرء مـن القيم وإنكـار المحرّمــات

أرسل إلى صديق طباعة PDF
عبادة الشيطان هي ظاهرة الانخفاض الى القعر، الى الشيطان، حيث لا أسفل ولا أدنى، وحيث يتحرر المرء من القيم ومن المحرمات.
وعبدة الشيطان هم أناس رفضوا الخضوع لله. استغلوا الحرية التي أعطاها الله للإنسان، فرفضوا الله، وخضعوا لعدو الله، إبليس وهو عدو الإنسان أيضاً، وعدو كل بر، كل ما يمناه أن يسقط الإنسان في الخطيئة ليهلك. تصور هؤلاء أن الشيطان قد ظلم. ويتناسى هؤلاء الناس أن الشيطان قد استكبر على الله، ثم أغوى الإنسان لكي يسقط. وما زال يغوي البشر، ويغريهم بالخطايا والآثام، التي تدمر الإنسان تدميراً كاملاً.
يقولون أنه يجب على الإنسان أن يتخلص من خوفه من الموت، فالموت ليس النهاية، لكنه نقطة الانطلاق إلى حلقة جديدة.
ينادون بأن الخطيئة ليست إلا بدعة بشرية أخترعها الإنسان وصار لها عبداً يخاف منها، فلا يوجد ما يسمى خطيئة أو شر.
وبما أنه لا خوف من الموت ولا وجود لمعنى الخطيئة؛ إذاً فالانتحار ليس خطيئة ولا يعتبر تقديم الذبائح البشرية جريمة أو قتلاً .
غاية الصلاة في عبادة الشيطان هي الوصول إلى ما يسمونه «النور»، وذلك عن طريق الدخول في حالة النشوة والكمال أو الصفاء الذهني. وللوصول إلى هذه الحالة يستخدمون الموسيقى أو الخمور أو المخدرات والعقاقير وبالطبع الممارسات الجنسية الطبيعي منها والشاذ أيضاً، الفردي والجماعي.
بدأت هذه الظاهرة في لبنان في العام 1992، وكان أول المنتحرين ( م. ج ـ 14 سنة) وقد بعث برسالة الى صديقه، طالبا منه دفن أشرطة الروك اند رول التي كان مولعا بها معه.
ثم توالت بعدها حوادث الانتحار المماثلة حتى بلغت بحسب التقارير الأمنية 11 حالة. وكانت وزارة الداخلية أعلنت قبل عدة سنوات مكافحتها لظاهرة عبدة الشيطان وهي في بدايتها. وأشارت الى توقيف بعض المنتمين اليها واحالتهم إلى القضاء . وتقدر الجهات المختصة عدد المنتمين حاليا الى هذه الظاهرة في لبنان بـ 650 شخصا.
} جذب المنتمين الجدد }
تقدم للمنتمين الجدد من الشباب دعاوى لحضور حفلات عامة أو خاصة، وبالطبع لا تظهر كل أشكال ومظاهر العبادة الشيطانية في هذه الحفلات.
ثانيا: يتم تقييم الأفراد الجدد وفرزهم وانتقاء المناسب منهم، ثم يتم التعارف عليهم وتعريفهم بالجماعة تدريجياً ، حتى يصبح العضو الجديد جاهزاً تماماً للانضمام الكلي للجماعة.
ثالثا: بعد طقوس الانضمام تكشف الجماعة عن كل ممارساتها الشيطانية للعضو الجديد، الذي يجد نفسه متورطاً تماماً مع الجماعة فلا يستطيع أن ينسلخ منها بعد ذلك.
وتختلف طقوس ضم الأعضاء الجدد من جماعة لأخرى، فهناك من يُعرضون الأعضاء الجدد لاختبارات قاسية لإثبات ولائهم للجماعة. وهناك من يطلبون منهم القيام بأعمال معينة كشرط لانضمامهم. وهكذا، وبعد أن «ينجح» العضو الجديد في هذه الاختبارات يُجرى له طقس الانضمام، حيث يُسكب دم أو ماء قذر على رأس العضو الجديد ثم يقسم قسم الانضمام، وفيه يُقِر أنه يخصص حياته لخدمة الشيطان وطاعته والبقاء عبداً له طوال حياته. وبعد هذا يرتدي العضو الجديد الشارات والرموز الخاصة بهم.
} الرموز الشيطانية }
تصعب ترجمة جميع الكتابات أو الرموز السحرية التي يستخدمها عبدة الشيطان، لأن هذا يحتاج إلى ساحر متضلع من لغة السحر، كما أنها قد كُتبت بحروف ورموز سرية لا يعرفها إلا السحرة الكبار الذين حازوا على الدرجات العليا في هذا العلم، وهذه بعض منها:
- رأس الكبش: من أشهر رموز عباد الشيطان، فرأس الكبش يمثل إلههم ورئيسهم وهو الشيطان، ويعد رمزاً مقدساً، لأنه يمثل الشيطان نفسه.
- العين الثالثة: شعار مشترك بين الماسونية وعبـاد الشيطان.
- ين يانغ (Yin-Yang): وهو رمز للتكامل بين المتضادات في الكون.
- النجمة الخماسية المعكوسة المستخدمة في طقوس السحر والتنجيم لاستحضار الأرواح الشريرة. وتمثل العناصر والأرض وطاقة الرياح والنار والماء مع الروح المحيطة بها.
- النجمة السداسية، وهي واحدة من اقوى رموز المستخدمة في العمل من قوى الظلام. تستخدم لعمل السحر.
- رؤية العين: واحدة من الرموز القليلة في اشارة الى لوسيفر (ملك الجحيم)، و كما يزعمون أن لوسيفر هو الذي سوف يصدر حكما للعين بأن تسيل الدموع لأولئك الذين يعملون خارج نفوذه.
- تاو الصليب: رمز لماثراسMathras إله الفرس الآريين والهند. بالنسبة اليهم، ماثراس كان ملاك «النور» أو «ضوء السماوية».
- عنخ: يرمز لطقوس الخصوبة وبناء الشهوة من داخل الشخص. وروح الشهوة هي قوة هذا الاتحاد من الذكور والإناث.
- الصليب المقلوب: يرمز للسخرية ورفض بالمسيح. هي القلائد التي يرتديها العديد من عباد الشيطان.
- الصليب المعقوف.
وكذلك، ينتشر بينهم ارتداء الملابس السوداء والجلدية، حيث يلبسون اللون الأسود والأحمر ويفضلون ملابس الجلد الأسود؛ فاللون الأسود يرتبط بالشر والموت، واشد انواع السحر هو السحر الاسود، والشيطان لا يحب النور يحب الظلام. كما يرتدون حلي من الفضة في الفم والانف والحاجب واللسان والشفاه...
} الإشارات والرموز الشيطانية }
1- رموز وإيماءات جسدية باليد أو بأجزاء أُخرى في الجسم فمثلا يقوم عبدة الشيطان بتجميع اصابع يدهم لتبدو بشكلها كقرون الشيطان.
2- الوشم ويوجد منه أشكال عديدة تُرسم على مختلف أجزاء الجسم وتكون على أشكال الشياطين ولهم أشكال معينة وعلى الرقبة نجمة وعلى الرأس رقم 666 وهو، كما يدعون، رقم الشيطان.
3- فصوص وأقراط وسلاسل ذات أشكال معينة يرتدونها.
4- رسوم جنسية أو رسمة الجمجمة والعظمتان علامة خطر الموت.
5- أساور وقلادات وخلاخيل ذات تصميمات معينة تشير إلى أُمور خاصة بعبادتهم.
} طقوس عبادتهم }
التأمل: وهو وقت قد يكون فردي أو جماعي ويكون في إضاءة خافتة أو على ضوء الشموع مع البخور وذلك لإضفاء نوع من الخشوع على المتعبدين !!!!!!!!
القداس الأسود: وهو من أبشع الطقوس، ففيه يجدفون ويتهكمون على الله وعلى المسيح ويشتمونه في ما يشبه الترانيم في العبادة المسيحية، ويقومون بكسر الصليب وقلبه وحرق اكبر عدد من الكتب المقدسة تصل إليها أياديهم، ويقدمون الذبائح البشرية وهم يتعاطون الخمور والمخدرات والعقاقير المخدرة ويمارسون كل أنواع الجنس الطبيعي منها والشاذ وكل هذا والمزيد يعلنون فيه رفضهم لله وطرقه ويعملون كل ما يأمرهم به إبليس إلههم .
ومن أغرب طقوسهم:
- نبش قبور الموتى والعبث بالجثث والرقص عليها.
- ذبح قطة او كلب صغير يلطخون ايديهم ووجههم به ويشربون من دمائهم.
- ممارسة صلاتهم بالليل لاعتقادهم أن الشيطان لا يقبل الترانيم مع ظهور أول ضوء.
- إشعال النيران وسط حلقة مستديرة في وسطها نجمة خماسية والرقص على انغام الروك الصاخبه حولها بعد تعاطي المخدرات.
- ذبح الضحية البشرية: يستحضرون الشيطان في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود. وتوضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة.. وتكون الضحية إحدى العضوات ويفضل أن تكون ابنة زنى.. ويبدؤون طقوسهم بالرقص حيث يخلع الجميع ملابسهم وتتقدم الضحية في وسط الراقصين ويذبحونها بعد ممارسة كل أنواع الجنس الشاذ معها.. ثم يملأون الكأس من دمها ويمرر عليهم ليشربوا منه ويأكلون لحمها.
} عبدة الشيطان والموسيقى }
لعبدة الشيطان شعراء متخصصون في كتابة الكلمات التي تعظم الشيطان وتسب الله، وتثير الغرائز وتلهبها، كما أن لهم ملحنين دمجوا تلك الكلمات بموسيقى صاخبة ذات إيقاع سريع، وهو ما يميـل إليه شباب هذا العصر.
وأكثر ما يسمع عباد الشيطان موسيقى «الهيفي ميتال» وموسيقى «الهارد روك». وقد ارتبط هذا النوع من الموسيقى بعدة جرائم قام بها شباب في عمر الخامسة عشرة إلى السابعة عشرة ينتظر عدد منهم حكم الإعدام على جرائم تقشعر منها الأبدان.
ولا يقصـر عباد الشيطان موسيقاهم على أنفسهم، بل يقيمون الحفلات العامة، وينشرون في الأسواق أغانيهم التي تدعو لتمجيد الشيطان والدعوة للجنس والقتل والانتحار. وهم مع حرصهم على اختيار نوع من الموسيقى ذات الصخب العالي التي تصم الآذان يحرصون على خلطها بأغانٍ تنشر أفكارهم وتدعو إليها. ويؤكد ذلك ما قاله كلين بنتون، قائد فرقة «deicide" يعني «قاتل الإله» عندما سئل عن أهداف فرقته، قال: اضع موسيقى تدعو إلى الشر بقدر المستطاع، لكي نفوز بالدخول إلى جهنم من البوابات السبع، وهذه إحدى الطرق للتعبير عن انتمائي لعباد الشيطان.
عباد الشيطان والجنس: إن الغرض الأساسي عند عباد الشيطان هو إشباع الغريزة الجنسـية إشباعاً تاماً، بغـض النظر عن الوسيلة، فهم يبيحون ممارسة الجنس بجميع صوره المعقولة وغير المعقولة حتى بين أفراد الجنس الواحد، أي اتصال الذكر بالذكر والأنثى بالأنثى. كما أنهم لا يجدون غضاضة في إتيان البهائم، أو فعل الفـاحشة في جثث الموتى. كذلك الانحـرافات الجنسية المختلفة كالفتشية، أو السـادية، أو الماسوشية، أو الافتـضاحية، أو اغتصاب النساء والأطفال. كل ذلك لا بأس به عندهم طالما أنه يؤدي إلى إشباع الغريزة. ويؤمن أفراد هذه الطائفة بإباحة كل أنثى لكل ذكر، وبالذات إتيان المحرمات.
} أطفالهم }
ينشأ الطفل في كَنَف عباد الشيطان حسب خطط وأساليب مدروسة منذ نعـومة أظفاره، فأول مـا يغرس في ذهنه هو أنه شيطان، وأن الشيطان الأكبر هو إلهه ومعينه في الشدائد، وتستعمل عدة طرق لغرس هذه الفكرة في ذهنه. ولنأخذ مثالاً على ذلك، وهو ما صرحت به إحدى الفتيات اللاتي هـربن من مجتمع عباد الشيـطان لطبيبها النفسي، تقول: لقد كان والداي من عبدة الشيطان، وكانا دائماً يكـرران على مسامعي بأنني شيطانة ولكن بصورة إنسان، فكبرت وأنا مؤمنة بهـذا القول، ولكي لا يصـل إلي أدنى شـك في ذلك، أخبراني ذات يوم بأنهما سيرشان علىّ ماءً مباركاً وهو الذي سيظهر شكـلي الحقيقي، وكنت أنتظر هذا الحدث بفارغ الصبر. وبعد أيام معدودة جاء والداي بالماء، فخلعا ملابسي ثم رشـَّا الماء على جسدي ووجهي، وما هي إلا ثوان قليلة حتى أحسست بعدها بأنني أصبحت شعلة من النيران، وأغمي عليّ مرات عديدة من شدة الألم، فأصبت بتشوهات في وجهي ومناطق متفرقة من جسمي. ثم بعد ذلك عندما أنظر في المرآة وأرى وجهـي المشوه أزداد يقيناً بأن هذا وجه شيطان حقاً، وبعد ما كبرت عرفت أن هذا الماء المبارك هو في الحقيقة أحد الأحماض القوية المركزة.
} ماذا تقول الكنيسة؟ }
يقول احد الكهنة المسيحيين ان ظاهرة عبادة الشيطان هي اسوأ ما يمكن ان تشهده مجتمعاتنا لأنها تهدف الى:
أ- تدمير الروح: العنصر الذي من خلاله نتصل بالله، وندخل عالم السمائيات والخلود.
ب- تدمر العقل: إذ ينطفئ نوره الرباني، وتغشاه ظلمة عدو الخير.
ج- تدمر لنفس: حينما تتمرد الغرائز، وتنحرف العواطف والاتجاهات، وتملئ حياة الإنسان بالعادات الرديئة.
د- تدمر الجسد: فيفقد طاقته، ويسقط فريسة أمراض رهيبة، مثل الإيدز والهربس والكالاميديا وغير ذلك.
هـ- تدمر العلاقات: فالإنسان المنحرف مرفوض من الجميع، ولا يرضى أحد معاشرته أو صداقته.
ويقول أن الوقاية خير من العلاج.. لذلك فالتربية الدينية المتكاملة هي الحامي الوحيد من الانزلاق إلى هذه الضلالة الخطيرة، سواء بأبعادها الدينية الملحدة، أو الأخلاقية المدمرة.
وتأتى هذه التربية من خلال البيت، والكنيسة والمدرسة، ووسائل الإعلام والاتصال، تلك التي بدأت تقتحم حياتنا وتربى أولادنا نيابة عنا.. في غزر ثقافي ومادي وأخلاقي خطير.. وها هي الأقمار الصناعية، وشبكة الانترنيت، التي كان يجب أن تقدم الإيجابيات للأجيال الصاعدة، يتسلل إليها المفسدون، فيحولونها إلى وسائل للانحراف والإثارة والضياع الإنسانى.
الواجب - إذن - أن نقوم بعملية تأصيل للشباب في ميادين عديد مثل:
1- التأصيل الإيماني والروحي، حيث نربي النشء على الإيمان العظيم، والقيم الروحية الخالدة، وعالم السمائيين، ونقدم لهم المثل العليا، سواء في تاريخنا العريق، أو واقعنا اليومى المعاش.
2- الاستنارة الذهنية والثقافية: فالعقل المستنير بنور الله، والمواظب على قراءة الكتب المقدسة، والمنفتح - بحكمة وإفراز - على العلوم الإنسانية المختلفة: كالتربية، وعلم النفس، وعلم الاجتماع.. هو عقل واعٍ قادر على التمييز بين الغث والسمين، كما أنه عقل قادر على ضبط الجسد والغرائز، والاتجاهات والعادات والعواطف.
3- الصحة النفسية: فالنفس الهادئة المطمئنة يصعب أن تسقط فريسة الموسيقى الصاخبة، التي تغيب صاحبها عن عالم الواقع، أو فريسة الصداقات الشريرة، التي تقود شبابنا إلى المخدرات والنجاسة والانحلال..
4- التربية الفنية والأدبية والرياضية: ونقصد بذلك انشغال الشباب في ما يبنيه، ليفجر طاقاته المبدعة، سواء في مجال الفنون المختلفة كالموسيقى الهادئة، أو الرسم والتصوير والتمثيل والأشغال المتنوعة، أو الإبداع الأدبى، أو أنواع الرياضيات البدنية غير العنيفة. كل ذلك في إطار ما يبنى روحيات الإنسان ووجدانياته وجسده، دون أن يؤثر على أخلاقياته ومبادئه وتدينه السليم.
5- التأصيل الاجتماعى وروح الانتماء: فالانتماء حاجة نفسية هامة، والشباب الذي يسقط فريسة هذه الانحرافات هو شباب ضائع، لا يشعر بانتمائه إلى الدوائر المختلفة التي تتسع شيئاً فشيئاً.
} حكم الاسلام على هذه الظاهرة }
يقول احد الشيوخ المسلمين ان عابد الشيطان هو مرتد عن الدين مشرك، فإنه يستتاب وان لم يتب وجب عليه حد الموت. ولعلاج الظاهرة، يشير الى انه لا بد أولا من التوجيه والإرشاد للمجتمع عامة، في الخطب والمحاضرات، وأجهزة الإعلام المختلفة، والتوضيح لمثل هذه الأفكار المنحرفة، والأديان الباطلة، والمخالفة للفطرة، ولا سيما الفئات الضالة، والتخويف من مغبة طاعة الشيطان وعداوته لبني آدم.
ثانيا: لا بد من التحذير من الصحبة السيئة، البعيدة عن الصلاة والطاعة والصلاح، والذين تبدوا منهم التصرفات الغريبة والمريبة، مثل لبس الملابس الغريبة السوداء، والحلي، والوشم على الأجساد، ووضع الشعارات السابقة عليها، ومثل عقد الأصابع على شكل قرن الشيطان.
ثالثا: لا من اتخاذ التدابير الواقية المانعة من تسرب هذه الأفكار الهدامة لشباب المسلمين وبناتهم، وما يحول بين أبنائنا وتلك المعتقدات المنكرة ، ومنع دخول النشرات والمجلات والمواقع على الانترنت إلى بلادنا، ومنع دخول الأشرطة والأسطوانات التي فيها الحفلات والموسيقى الآنفة الذكر.
رابعا: مراقبة المقاهي الليلية، والنوادي وصالات الألعاب ونحوها، فبعضها يكون مكاناً خصباً لانتشار الظواهر المنحرفة.
خامسا: التحذير من الأصابة بمس الشيطان والجن ، في هذه التجمعات المنكرة ، نتيجة تواصل سماع موسيقى تحتوي على كلمات تقديس للشيطان، وسماع كلمات الكفر بالله.

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات