عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

طرابلس بعد القذافي: "حشيش" وكحول على عينك يا تاجر

أرسل إلى صديق طباعة PDF
رصد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز بعض أوجه التغيير التي طرأت على العاصمة الليبية طرابلس بعد الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي.

وقالت الصحيفة إن طرابلس لم تعد عاصمة لدولة "بوليسية"، لكنها في غضون أسابيع أصبحت تبعث على البهجة والقلق في آن واحد.

فقد أصبح تجار الحشيش يروِّجون لمنتجاتهم في وسط المدينة بساحة الشهداء التي كانت تعرف بالساحة الخضراء في عهد القذافي.

وبما أن تجارة الكحول والمخدرات كانت محظورة قانونيا، فإن نشاط المروجين في حي قرقارش بالعاصمة لهذه المواد كان في السر.

كما أن سائقي السيارات لا يتوانون في اجتياز الإشارة الحمراء، مما رفع عدد الإصابات الناجمة عن الحوادث إلى ثلاثة أضعاف.

أما عناصر المسلحين غير المنظمين الذين حلوا محل شرطة العاصمة فما زالوا يظهرون سوء الانضباط في ما يتعلق بأسلحتهم، فيطلقون النار عشوائيا وبشكل متكرر.

وبينما كانت النوافذ المعتمة للسيارات محظورة في العهد السابق، عمد معظم السائقين إلى وضع ملصقات خضراء داكنة اللون على النوافذ للوقاية من الشمس، وباعتبارها أيضا مؤشرا على الحرية.

وفي حين كان يحظر على بائعي الفواكه والخضار بيع منتجاتهم على جوانب معظم الشوارع، فإنهم يتسببون هذه الأيام بازدحامها لبيع الموز والبرتقال وينتشرون في كل مكان.


وأصبحت اللغة الإنجليزية -التي كان يحظر استخدامها في كتابة اللافتات العامة- شائعة رغم أن معظم الليبيين لا يفهمونها.

وتقول الصحيفة إن تلك اللافتات تعد مؤشرا آخر على الحرية، وكذلك على استعداد البلاد للانفتاح على العالم الخارجي.

وتشير إلى أن معظم سكان طرابلس يقولون إنهم لم يشعروا بهذه السعادة من قبل، لكنهم يقرون بأن ثمة بعض القلق.

وتنقل نيويورك تايمز عن سارة أبو الحر -وهي طالبة في كلية الحقوق بجامعة طرابلس- قولها إن الناس لا يفهمون معنى الحرية.

وتضيف سارة أن "الناس يعتقدون بأن الحرية هي أن تفعل ما تشاء، ولكن الحرية هي أن يحترم الجميع احتياجات الآخرين. الحرية لا تعني تجاوز الخطوط".

وتعرب الطالبة الجامعية عن قلقها من أن العديد من زميلاتها خلعن الحجاب في العهد الجديد.

أما كبير الممرضين في مستشفى طرابلس المركزي عثمان عبد الخالق -وهو سوداني الجنسية- فيقول "إنه بلد جديد، والناس هنا يشعرون بالسعادة لأنهم يستطيعون الآن التعبير بحرية".

الرشوة والسرقة
وبينما كانت الرشوة أهم مصادر الدخل لشرطة المرور في عهد القذافي، فإن هذه الآفة قد تلاشت "على الأقل حتى الآن".

وبينما يقول سكان العاصمة إنهم لم يعودوا يشعرون بخطر المشي في الشوارع، يؤكد التجار أنهم لا يخشون السرقة.

ويقول صادق خليل، وهو صاحب محل للمجوهرات "الذين قاتلوا من أجل بلادهم لا يتحولون إلى لصوص ويسرقون المتاجر".
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات