عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

شالوم ياحكام العرب شالوم

أرسل إلى صديق طباعة PDF
شالوم ياحكام العرب شالوم

شالوم يا حكام العرب ، شالوم ياجامعة العرب ، لقد انتصرتم بالضربة القاضية يوم 27/11 على كل معاني العروبة ، وعلى كل روابط القومية ، بالفوسفور الأبيض الاسرائيلي الذي خرِستم كما النعاج عندما كانت اسرائيل تقتل به شعب غزة ، وهاهو حاخام قطر يعترف أنه لا قوة لديكم لمجابهة اسرائيل ، وهذا اهانة لكل هذه الأمة لأن حزب الله لوحده واجه اسرائيل وهزمها ، ولكن الحقيقة انكم لاتستطيعون إغضاب سيدكم ونبيكم الأمريكي ، وإلا سيرميكم طعما لأسماك الخليج بساعات !!

لقد انتهى السلام باللغة العربية ، فلم يعد التفاهم ممكنا بيننا إلا بالتركية أو العبرية ، ولذا كان من الصعب عليكم أن تفهموا على سورية لأنها ترفض الحديث إلا بلغة الضاد ، ولغة القرآن وأنتم أتقنتم لغة عصركم الجديد ، لغة التلمود فقط ، ونسيتم بيوت الشَعر ورائحة الهيل العربي والقهوة المرة ، واستبدلتم ذلك بالهمبرغر والكنتكي ، والكاشروت وفطير صهيون ، فشالوم عليكم يا حكام العرب !! هنيئ لكم فطير صهيون ممزوج هذه المرة بدم كل أبناء الشعب السوري الذي يريقه القتله والمجرمون تحت حمايتكم ورعايتكم ودعمكم ومتابعتكم وتغطيتكم على اجرامهم ، دون أدنى وازع من ضمير بشري ، ودون أدنى إدانة لجرائمهم وقتلهم طياري بلدهم وخطفهم الناس على هويتها المذهبية ، هذا كله لايعني لكم شيئا لأنكم شركاء المجرمين بالقتل ، وأياديكم ملطخة كما أيادي أولئك ولهذا لا تشيرون الى أفعالهم بكلمة واحدة !

فلا مشكلة لديكم طالما ان الضحايا من ابناء سورية ، المهم أن لا يكونوا من أشقائكم الصهاينة ، فحينها تنتفض حمية الدم لديكم !، فإهنئوا بدم شعب سورية وإحتسوا بعده القهوة التركية ، أو الكوكا كولا الأمريكية ، أو المُعلبة في اسرايل ، لتساعدكم على هضم الدم السوري حتى لايحصل لديكم عسر هضم !! فمعداتكم ، وأمعائكم اصبحت حساسة بعد أن تعودت على شرائح لحم الخنزير المبرّدة في مطاعم الخمس نجوم الغربية ، وفيليه سمك البوسفور ، ولم تعد قادرة على هضم المناسف البدوية الصحراوية المُغمسة بالسمن العربي الثقيل على معداتكم ، مع أن عقولكم لم يحصل بها أي تغيير فقد بقيت بدوية جاهلية أعرابية ، وحتى الله بعظمته وجلاله حذَّر منها عندما قال : إنما الأعراب أشد كفرا ونفاقا ، ومن يمكن أن نُصدقه بعد الله .

شالوم ياحكام العرب من أقصى أشكنازي المغرب الى أقصى سفارديم المشرق ، فإن نسيتم المنسف والعضيدة والمرقوق والهريسة والكسكوسي التي لم تعد تلائم قصوركم وفللكم ، فشعب سورية لن ينسى البرغل والزعتر وزيت الزيتون والشنكليش والفلافل والمسبّحة والفتّة ، والمجدّرة ، ويمكنه أن يعيش عليها سنين ولا يحني هاماته لأولاد الدعة ، وخياره الذي اختاره بملء إرادته : هيهات منا الذِلّة ، وأرض سورية خصبة حباها الله بكل الخيرات وشعبها ليس بحاجة الى شركات مراعيكم ولا دقلة نور تموركم ، ولا جِمالكم ومَعِزكم ، ولا زيت كازكم ، ولولا رابطة الدم التي خُدِعنا بها عبر التاريخ لما فتحنا لكم بلدنا لتدخلوها بلا تأشيرات ثم تعيثون فسادا على أرضها ، ولكنكم كشفتم اليوم حقيقة ما يجري بدمائكم التي تطعمت بدماء الشقراوات والسوداوات والباتانيات واليهوديات ، فولّدت الأنغال ، والأنغال هي الحيوانات التي تتولد من أب حمار وأم بغلة ، أو العكس ، فيأتي المولود بلا هوية ، لا بغل ولا حمار ، فيسمونه نغلا !! ولكن للأمانة أنتم حددتم هويتكم التلمودية ، ولكن أهل التلمود لم يقبلوكم إلا للأدوار الوسخة كتلك التي كانت تقوم بها ابنة جلدتهم (شالومي ) ، ولذا باتت هويتكم غير معروفة .

جوَّعتم شعب غزَّة ، واليوم رميتم بالعُقُل (العُكُل) عن رؤوسكم وأقسمتم بالبيت الأبيض والبيت العالي وبنتنياهو وفيلتمان وألان جوبية ، وبشرف هيلاري وحذاء تسيبي ليفني، وبكل أنبيائكم ونبياتكم من بني صهيون وأتباعهم ، وأبناء عمومتهم من يهود الدونما في أنقرة واستنبول ومأموريهم في الغرب ، أن لا تضعوا العُكُل مرة ثانية إلا بعد أن يجوع شعب سورية ويركع ، ولكنكم نسيتم أن هذا الشعب قد رضع من أمهات حُرات ، والحرة لا تركع ، وإن كنتم قد تعودتم على الذل واستمرأتموه تحت وصاية وحماية الامريكي والصهيوني واصبح جزأ من تكوينكم وبنيتكم العقلية والتربوية ، فأنتم لستم إلا حالة شاذة لدى شعوب هذه الأمة الأحرار ، وبترو دولاركم لا يشتري إلا من يعملون في سوق النخاسة الصحفية كما طارق الحميِّد وعبد الوهاب بدرخان وشركائهم في صحيفة الموت السعودية اللندنية وصحيفة الشرق الأوسخ وفي قناة العبرية وشقيقتها الخنزيرة القطرية .

اسرائيل تفتحون لها اسواقكم ومؤخراتكم وقصوركم ، وترمي بوجهكم مبادرتكم منذ تسع سنوات ولا تجرأون على عقد اجتماع ، لا طارئ ولا عادي لإتخاذ موقف ، و تحتل مقدساتكم ( أو عفوا مقدسات العرب والمسلمين وأنتم لستم من الإثنين ) وتقتل شعب غزة بالحصار والتجويع ، وهي تفتح لكم مواخيرها لتتلاقحوا مع اسرائيلياتها ، وتحتضنون سفاراتها ومكاتب تمثيلها ، والتي هي سفارات تحت غطاء مكاتب تمثيل ، وتتفنون كيف تحاصرون سورية وكيف تُخضِعون شعبها وكيف تقتلوه جوعا ، كما تقتل مُلهمتكم اسرائيل شعب غزة !! ولكن شعب غزة لن يجوع ، وشعب سورية لن يجوع ، مهما عملتم مع اسرائيل وأمريكا لأجل ذلك ، فأحرار الأمة هم ضمانة الأمة ومستقبلها ، وليس الأنذال ، فهؤلاء عابرون في تاريخ أية أمة ، والأحرار هم الباقون .

لعنة التاريخ ستلاحقكم ، ولعنة الأمة ستلاحقكم ، ودماء الأبرياء من شعب سورية الأبي ستلعنكم ، ومظفر النواب سيقوم من قبره ليقول لكم فقط : أبناء ال—حبة ، ثم يعود الى قبره ثانية !! ظنناكم من أسياد العرب ن وإذ تؤكدون أنكم قادمون من أسواق النخاسة ، ولا علاقة لكم بالأسياد ، وروح العبيد مازالت قابعة في أعماقكم ، مهما حاولتم التبجح والإدعاء غير ذلك !! ورَّطتم العراق في حرب لثمان سنوات ثم غدرتم به وفرضتم عليه الحصار مع الصهاينة والامريكان وتسببتم في قتل الملايين من أطفاله وأبنائه ، ولكن سورية لم تدع شعب العراق يجوع وفتحت الحدود لتمرير كل ما يحتاجه شعب العراق من مواد أساسية وضرورية ، وأحرار الأمة لن يشدوا الحبل على أعناق شعب سورية ، ولكنهم مع ابناء شعب سورية ومع شعوب الخليج الحرة أيضا سيشدون الحبال عل رقابكم بعون الله ومشيئته ، وسيأتيكم اليوم الذي ترون أي منقلب ستنقلبون ويتخلص شعب الخليج من عبوديتكم ونهبكم لثرواته واستئثار عائلاتكم بالحكم والسلطة وبالارض وما عليها وما تحتها في غياب أي دور لهذه الشعوب ، وغياب الدساتير والبرلمانات والأحزاب والنقابات والمنظمات وتداول السلطة ومعاملة المرأة وكأنها رجس من عمل الشيطان ، بينما أنتم الرجس الحقيقي . وشالوم يا حكام العرب .. وهنيئا لكم جامعتكم الصهيو عثمانية الجديدة . وقريبا سيأمر أردوغان بنقل مقرها من القاهرة الى أنقرة كما نقل أجداده من بني عثمان مقر الخلافة من القاهرة الى استنبول عنوة ، وأي واحد فيكم سيعترض – إذا انوجد --- فبإنتظاره الخازوق العثماني المشهور ، وهذا لن تتلذذوا به كما تتلذذون بالغلمان ، أو باللحم الناعم المشابه لأشكال الموز ، فشالوم يا حكام العرب شالوم

وليام صفار

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات