عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

الإخوان يهربون من التحرير بجمعة نصرة القدس..

أرسل إلى صديق طباعة PDF
القاهرة - 'القدس العربي' : صحف الأمس جاءت ملونة بلون الدماء ورائحة الحزن ومشاعر اليأس بسبب ما تشهده البلاد من أحداث عنف في القاهرة وعدة محافظات وأبرز ما خيم على تلك الصحف هو ذلك الهجوم الضاري على المجلس العسكري بقيادة المشير طنطاوي ومن خلفه جماعة الاخوان المسلمين التي ظلت تناصر العسكر مما أسفر عن فقدها الكثير من شعبيتها خاصة في صفوف القوى السياسية، ووصل الهجوم على الجماعة إلى عقر دارها حيث ندد بعض رموزها بموقفها من العداء لميدان التحرير، واعتبر هؤلاء قرار الجماعة إقامة جمعة لنصرة القدس أمس في الوقت الذي تقام فيه مليونية بميدان التحرير محاولة مكشوفة الغرض منها الهروب من استحقاقات اللحظات الراهنة التي يمر بها الوطن والذي يحتاج لتضافر كافة القوى.. وبين الهجوم على المجلس العسكري والهجوم على الجماعة انتشرت العديد من التقارير اغلبها عن الأستعدادات التي تجري للانتخابات البرلمانية التي تعقد الأسبوع المقبل بالاضافة للهجوم على حكومة عصام شرف الذي تبرأ من قتل المتظاهرين والمخاوف التي تعتري القضاة من تعرضهم للقتل اثناء عملهم بداخل اللجان الانتخابية الأسبوع المقبل.. وإلى ماعندنا من تقارير نبدأها بحالة اليأس التي اعترت عموم الكتاب على ما يجري في مصر:

من ينقذ مصر من الهاوية؟

نبدأ مع الكتاب والمعارك الصحافية التي وجهت للحكومة المقالة والمجلس العسكري والجنزوري المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة البداية في 'الأهرام' مع فاروق جويدة الذي اعرب عن مخاوفه من أيام مؤلمة قادمة وعدد بعض أخطاء العسكر ومن بينها قوله: لقد أخطأ المجلس العسكري عندما دخل في دوامة من الإجراءات والتأجيلات والحسابات الخاطئة التي تركت ظلالا واسعة من الظنون والهواجس بينه وبين الشارع المصري.. عندما تحمل المجلس مسؤولية القرار شاهدنا كيف استقبل الشارع المصري هذا الموقف وكيف خرج المصريون يرحبون بجيشهم وكأنه عائد من معركة وانتصار باهر.. ولكن المجلس وللأسف الشديد تعثر كثيرا في إجراءات تأجلت ومحاكمات لم تصل إلى شيء.. ومواقف تركت الشارع حائرا ما بين أمن غائب وقوانين مرتبكة ونوايا تفتقد الشفافية..
عبد المنعم سعيد في 'الأهرام' دعا الأغلبية للقيام بمهامها بالأقبال على الانتخابات: الآن جاءت الساعة الحاسمة لتغيير النظام كله وبإرادة الشعب ومن خلال صناديق الانتخابات. وهي ساعة تحتاج الكثير من الاحترام من الشعب نفسه أولا، ومن السلطات الحاكمة ثانيا. الشعب من خلال تحمله للمسؤولية التاريخية بالذهاب إلى صناديق الاقتراع واختيار من يحقق له المستقبل الذي يريده له ولأولاده ولبلاده. لا يوجد لأحد الحق بإلقاء اللوم بعد ذلك على آخر قام بتنويمه مغناطيسيا وإعطائه جرعة صفراء تجعله يضل السبيل. أما السلطات الحاكمة فواجبها معروف، فهو ليس مجرد المناداة على الشعب للذهاب إلى صناديق الاقتراع، وإنما بإعدادها بحيث تستوعب الأغلبية الساحقة من 50 مليون إنسان مصري في سن الاختيار، وحماية هؤلاء وتأمينهم ممن يريدون العبث باللحظة التاريخية..أما مرسي عطا الله فتساءل في نفس الصحيفة: إن الذين يمارسون العنف والتخريب لخدمة أهداف سياسية ليسوا مجرد منفلتين وإنما هم أعداء للحرية وأعداء للحياة وأعداء للديمقراطية.من الذي قال إن القنبلة والبندقية والعصا والحجارة هي الأدوات الصحيحة للتعامل مع الكلمة الحرة والرأي الحر والموقف المستقل؟'.
فيما عبر إبراهيم حجازي عن سخطه في 'الأهرام' من جميع القوى.. لنستمع إليه: كل القوى في الوطن تلاقت والتقت على هدف واحد هو إسقاط النظام وما ان أسقطته بدأ النحر والنخر في الجسر الصلب الصلد.. بدأ صراع السلطة ومعه بدأ الخلاف وبدلا من استمرار توحد قوى الوطن حتى بناء نظام جديد.. انتهت حالة الاتحاد وكل طرف راح يبحث عن مصلحته في النظام القادم ونسي الكل الوطن وعليه تحول الموقف من ميدان نضال سقط فيه شهداء وارتوت أرضه بالدماء إلى ساحة تربص وخلافات واختلافات وصلت حد التخوين.

ابواب الجحيم تفتح على المشير ورفاقه

وإلى الهجوم المتواصل على المشير حسين طنطاوي ونبدأه من 'المصري اليوم' مع سحر جعارة التي كتبت: خطاب المشير 'محمد حسين طنطاوي'، القائد العام للقوات المسلحة، لم يكفكف دمعاً أو يشفي جرحاً. لقد انتظرنا كلمات أخرى من سيادة المشير، بحكم مسؤوليته عن إدارة المرحلة الانتقالية، انتظرنا أن يعلن فوراً عن محاكمة من أطلق النار عشوائياً على الشعب الأعزل، أن يوقف نزيف المصريين.. لكنه كان عاتباً على الشعب، رافضاً محاولات (التشويه والتخوين)! القائد العام للقوات المسلحة ينفي الاتهام بالتباطؤ في تسليم السلطة، رغم أن بيانه قلص المسافة الزمنية للانتخابات الرئاسية عاماً تقريباً(!!).
ويهاجم وائل قنديل في 'الشروق' المشير ورفاقه بسبب محاولات التقليل من عدد المتظاهرين والحديث عن وجودهم فقط في ميدان التحرير، يقول: إن هذه الملايين في تلك الميادين هي التي وضعت المجلس العسكري على قمة هرم السلطة السياسية مؤقتا، فشرعية التحرير (كل ميادين التحرير) كانت جسرهم للوصول إلى السلطة، وحين يأتي المجلس الآن ليقول إن الملايين التي نزلت إلى الشوارع على مدى الأسبوع الماضي لا تمثل الشعب المصري، يكون المعنى المباشر هنا اعترافا بأن المجلس يحكم بلا شرعية، أو أنها شرعية غير حقيقية ولا تعكس موقف الشعب المصري.
ومن بين الذين حملوا على المشير ورفاقه عمرو الليثي في 'المصري اليوم' حيث يقول إن المجلس العسكري ساهم في حالة احتقان بين الشعب والجيش وعليه أن يعالج الأمر بسرعة شديدة، لأن الجيش كان وسيظل الدرع الأمنية للشعب المصري، وحتى إذا فشل المجلس العسكري أو بعض قياداته فليرحلوا ويبقى الجيش كما هو في نظر الشعب المصري. الإشكالية الثانية وما أدى إليه سوء التعامل مع الموقف بدقة هو من يرأس حكومة الإنقاذ ويكون عليه توافق شعبي، حتى لا تكون نهايته مثل عصام شرف، وهل إذا بقي المجلس العسكري في السلطة سيمنح الحكومة الجديدة صلاحيات حقيقية أم يبقى الوضع كما كان، رئيس حكومة يعمل سكرتيرا للمجلس العسكرى! دون صلاحيات تذكر!أما خالد منتصر في نفس الصحيفة فقد اختار الهجوم على القناصة في 'التحرير' من خلال دحض المثل القائل بأن العين عليها حارس، كنا نقول قديماً 'العين عليها حارس'، والآن نقول 'العين فقأها حارس'، من هو منوط به حماية المواطنين ونشر الأمن والحفاظ عليه والذي يمثل عين الوطن الساهرة ودرعه الواقية، أصبح الآن يفقأ العيون بدلاً من أن يكحلها بالأمان، صار الآن ينزع الأعين من محاجرها ليضع العصابات عليها بدلاً من أن يطارد العصابات في أرجاء الوطن، حالات انفجار مقلة العين للمتظاهرين كارثة، والكارثة الأكبر هي أن الذي فجرها غائب عن الحساب. ويوجه منتصر مناشدة لمن أصيبوا في عيونهم: رجاء لكل من يعاني من إصابة في العين نتيجة الأحداث والمظاهرات الأخيرة مراسلتي على الإيميل، سيكون هناك تواصل مع أطباء العيون من الأساتذة الذين تركوا لدي أسماءهم وعرضوا التعاون دون شو إعلامي.. أما الساخرة إسعاد يونس فصبت جام غضبها على شماعة الأيدي الخفية التي تعد المبرر الذي يلجأ إليه المجلس العسكري والداخلية لتبرير الجرائم: 'لما نقف كلنا مكتوفي الأيدي قدام بعبع اسمه الأيدي الخفية يبقى عذرنا إيه؟ عايزين تقولولي إن الأجهزة الجهنمية اللي كانت بتجيب الدبانة قبل ما تزن واقفة تلطم زي أم اليتامى على صداغها؟ بتستغربوا لما إحنا كلنا نفقد الثقة في أي وكل شيء وكل مواطن فينا حاسس إنه واقف ملط في مفترق طرق صحراوي وسلاهيب الرياح الصحراوية بتسفخ في جتته اللي بقت زي الغربال؟ وتشير إلى وجهة نظر النظام القائم بقولها: نتيجة أحداث الأسبوع الحزين من وجهة نظر البعض.. تولع الناس وتولع البلد ويتخنقوا العيال ويموتوا ويروحوا ف ستين داهية.. بس الانتخابات ما تتأجلش.. داحنا ما صدقنا حجزنا الكراسي ودفعنا فيها دم قلبنا.. حانجيبلكوا زيت وسكر منين تاني الله يخرب بيوتكو'.

الجنزوري بين تأييد الجماعة ورفض الثوار

وإلى ردود الأفعال التي ثارت فور استقبال المشير طنطاوي أمس الأول كمال الجنزوري المرشح لرئاسة الحكومة الجديدة، ففيما أعلنت جماعة الاخوان المسلمين ترحيبها باختياره رفض ثوار التحرير ترشيحه لرئاسة الوزراء، معتبرين خلافته لعصام شرف إعادة إنتاج لنظام مبارك القديم، معربين عن تصميمهم البحث عن بديل يمثل المطالب التي يجمع عليها الملايين صرح أحمد طه النقر، المتحدث الرسمي باسم الجمعية الوطنية للتغيير، بأن الدكتور محمد البرادعي، هو أكثر الأسماء التي يطلبها ميدان التحرير لرئاسة الحكومة المقبلة، وذلك بناء على معلومات متوفرة لديه. وأضاف النقر أن من بين أهم الشروط فيمن يتولى الحكومة المقبلة أن يكون ثوريا مستقلا، موضحا أن من بين الأسماء المطلوبة كذلك كلا من الدكتور عبد الجليل مصطفى المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، إلا أنه ليست هناك مشاورات معه حتى الآن، إضافة إلى الدكتور حسام عيسى أستاذ القانون، والمستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة السابق.
رحب آخرون باختيار الجنزوري فيما قال الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عن تكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة الدكتور كمال الجنزوي بتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني: انه يجب الحكم على الجنزوري من خلال عمله بعد توليه المهمة ولا يجب الحكم عليه من خلال العاطفة، مؤكدا أن الدكتور الجنزوري رجل كفء وقديم ومعروف وله مواقف جيدة كثيرة. وأضاف العوا ان الجنزوري له مؤيدون ومعارضون وأمامه حالة صعبة جدا في التوازن بين مؤيديه ومعارضيه. وقال المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ان قدرة القبول لدى الجنزوري ستكون اكبر من قدرة الرفض وذلك لان له مواقف مهمة في الوفاق العام واضحة ومواقف في بنك الاستثمار القومي لها قيمة وكذلك له مواقف عندما كان رئيسا للحكومة في استفتاء الرئاسة على حسني مبارك. وأعرب العوا عن اعتقاده بان الجنزوري لن يقبل في الاستمرار في إدارة شؤون البلاد لو حكم البلد تحت الإدارة العسكرية للقوات المسلحة بصلاحيات منقوصة أو مكتسبة لان هذا هو سبب تركه منصبه في أيام مبارك.

هل خسر الاخوان بسبب رحيلهم من الميدان؟

يعتبر مراقبون أن قرار جماعة الاخوان المسلمين عدم المشاركة في اعتصام القوى الوطنية بميدان التحرير دليل دامغ على تحالف الجماعة مع المجلس العسكري، فإلى أي حد خسرت الجماعة في الشارع خاصة وان الأنتخابات البرلمانية مقبلة على الأبواب؟ من جانبه انتقد د.كمال الهلباوي المتحدث السابق للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين قيادات الجماعة لأنهم يسعون للمكاسبة السياسية على حساب مصلحة الوطن، مؤكدا أنه لو كان الشيخ حسن البنا مؤسس الجماعة حيا لاعتصم بالتحرير.وأشاد الهلباوي بانضمام شباب الإخوان لمعتصمي التحرير قائلا: 'لشباب الاخوان مني كامل التقدير والاحترام لمشاركتهم لإخوانهم وسعيهم لإرضاء الله سبحانه وتعالى'. واعتبر أن موقف الإخوان من عدم المشاركة في الاعتصام بالميدان موقف متخاذل لأنهم اهتموا بمصالحهم الخاصة، قائلا: 'إن شباب الإخوان يحتاجون لقيادة مضحية وليست قيادة تبحث عن كراسي'. ومن بين الذين انتقدوا الجماعة أحد قيادييها، فقد أكد د.محمد البلتاجي القيادي بجماعة الاخوان المسلمين أنه إذا خرج الذين سيذهبون - مشير للإخوان ورجال الأزهر- اليوم لنصرة الأقصى عقب صلاة الجمعة من الأزهر إلى التحرير لنصرة الثورة بجمعة 'حق الشهيد ' فنعم ما يصنعون إذ جمعوا بين نصرة القدس ونصرة الثورة.
أما إذاعادوا من الأزهر إلى بيوتهم فقد أساءوا في اختيار التوقيت لنصرة القضية التي لا يختلف على نصرتها أحد ويكونون قد وضعوا أنفسهم والأزهر والقضية في موضع الاتهام فأساءوا للجميع وإن لم يقصدوا

وشهد شاهد من أهلها.. عاكف: إذا وصلت
الجماعة للحكم سيحل البلاء بمصر

من بين ابرز ما نشرته 'الأهرام' أمس الجمعة مواجهة بين مرشد الاخوان المسلمين السابق مهدي عاكف ورفعت السعيد رئيس حزب التجمع. ومن أبرز ما ورد على لسان عاكف ذلك التصريح الذي قال فيه ان العالم كله يكره الاخوان المسلمين وانهم لا يسعون في الوقت الراهن لحكم البلاد، كما أن اي فصيل لا يستطيع بمفرده أن يحقق أغلبية برلمانية. وتابع عاكف لم نقدم مرشحاً للرئاسة لأن الوضع في مصر سيئ والاقتصاد منهار وإن كنا نطمح مستقبلاً أن نتولى الحكم حينما تتعافى البلاد. وحول قدرة اليسار على الوصول لحكم مصر قال: ياريت يقدروا يعملوها.. ويوصلوا للحكم.. أنا شخصيا أحترم المفكرين اليساريين وأقدرهم، ولكن للأسف الشديد، اليسار لا وجود لهم في الشارع، والذي يفهم الديمقراطية يعرف أن الشارع هو الذي يحكم الآن وغدا. ومن أخطر ما ورد على لسان عاكف اعترافه بوجود منحرفين في صفوف الاخوان.. قال: لدينا بعض العناصر الفاسدة، ونحن نقوم أنفسنا وإخواننا، وجماعة الإخوان نسيج من الوطن المصري، منهم من هو على صواب، ومنهم من يخطىء.
هل حاولتم إبعاد الفاسدين، وتقويمهم حفاظا على الإسلام؟
نحن نشرح لهم المنهج الصحيح ولدينا رسالة أسبوعية، ونطلب منهم الالتزام بشرع الله، لكن ربما تكون العناصر المنحرفة موجودة في الإخوان خارج مصر أكثر منها في الداخل. ويرجع أسباب عدم وجود شعبية لليسار بقوله: الدكتور رفعت السعيد ومن على طريقته، وكلامهم ضد الاسلام والمسلمين، الأمر الآخر أن الشعب المصري متدين بطبيعته ويغار على دينه، وهم يحاولون جرح حالة التدين وهذا غير مقبول حتى لدى المسيحيين، ومع ذلك نحن نقول لهم شدوا حيلكم حتى نرى مكانكم.

السعيد للاخوان: أيها النمل أدخلوا مساكنكم

من جانبه هاجم رفعت السعيد الاخوان مشدداً على أنهم يبذلون كل الجهد لكي تحدث أسلمة للشعب المصري .. وينافسهم في ذلك السلفيون، وكلما رفع السلفيون سقف الشعارات، رفع الاخوان شعارات أخرى. وأقول لهم أيها النمل ادخلوا مساكنكم ليحطمنكم سليمان وجنوده لأنهم يريدون أن يعودوا بمصر إلى الماضي.. تلك هي القضية.. وهم لا ينتقدون انفسهم ولا يخطئون أبدا، والأخطر من ذلك أنهم يعتبرون كل كارثة تحل عليهم أنها محنة، وأن كل ما هم فيه امتحان من الله، وليس يرجع لخطأ ارتكبه التنظيم أو عناصره، وعندما يجدون أنفسهم في أزمة يقولون لك الضرورات تبيح المحظورات وهذه خدعة سياسية رديئة، وهم يعتبرون أن البنا قديس ويقولون الإمام الشهيد الروحاني الرباني، ان البنا كان يبدو وديعا، ولكنه سرعان ما أسس الجهاز السري الذي استخدمه الاخوان في الارهاب، والمثال الثاني أن سيد قطب تشدد ووصل إلى مرحلة تكفير الحاكم والمحكوم، ومن 'الأهرام' أتحدى الإخوان.. أتحداهم.. أن يخرج أي مسؤول منهم ويقول لقد أخطأ حسن البنا والجماعة تصحح هذا الخطأ.

القضاة سيحملون أسلحتهم
للدفاع عن أنفسهم في اللجان الانتخابية

حالة من الخوف أعرب عنها القضاة الذين يستعدون للمشاركة في اللجان الانتخابات البرلمانية كما تشير صحيفة 'الشروق'..
من جانبه أكد المستشار محمود الخضيري، نائب رئيس محكمة النقض السابق، أن اللجان الشعبية هي الحل الأمثل لتأمين الانتخابات، بحيث يوجد عدد من الشباب من أبناء الحي أمام كل لجنة انتخابية في دائرتهم لمنع وجود البلطجية، فيما أعلن عدد من القضاة نيتهم حمل أسلحتهم الشخصية للدفاع عن أنفسهم من أعمال بلطجة متوقعة أثناء الإشراف على العملية الانتخابية في 28 من الشهر الحالي أو التعاقد مع شركات أمن خاصة لتأمين وجودهم في المقرات الانتخابية، مؤكدين شعورهم بقلق بالغ من فشل الأمن في تأمين اللجان، وعدم قدرة وزارة الداخلية على السيطرة الكاملة أثناء الانتخابات.
وقال وكيل نيابة بمحكمة الجيزة إنه وبعض زملائه لديهم تخوفات كبيرة نتيجة الإصرار على إجراء الانتخابات في ظل حالة الانفلات الأمني الحالية، وهو ما قد يعرضهم للأذى من بعض المرشحين أو البلطجية المأجورين.
وأكد أنه شخصيا ينوي حمل سلاحه المرخص للدفاع عن نفسه وعن الصندوق داخل اللجان، فيما قال زميله إنه وعدد من زملائه تعاقدوا مع شركات أمن خاصة لتعيين 'بودي غاردات' لحمايتهم داخل اللجان.
وأكد المستشار عبد الله فتحي، وكيل نادي القضاة، أحقية القضاة في الدفاع عن أنفسهم، وأن عليهم أن يتخذوا جميع الإجراءات لتأمين أنفسهم بما في ذلك حمل أسلحتهم المرخصة، نافيا لجوءه إلى هذا الأسلوب لأن موقعه سيكون داخل محكمة النقض للنظر في الطعون المقدمة للمحكمة.
وأضاف: 'نادي القضاة قبل احتجاجات التحرير الحالية، وفور الإعلان عن موعد الانتخابات، خاطب كل الجهات وعلى رأسها المجلس العسكري ومجلس الوزراء للتعرف على إجراءات تأمين القضاة المشرفين على الانتخابات، وموافاتنا بالخطط التأمينية الموضوعة في هذا الشأن'.
العادلي منح إسرائيليين
شهادات تقدير بسبب قنابل الغاز

ومن التقارير التي انفردت بها صحيفة 'روزاليوسف' اليومية ما نقلته عن الشركة الأمريكية التي تورد قنابل الغاز لمصر حيث كشفت عن مفاجأة مفادها أنها شريكة لهيئة تنمية الصناعات العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم 'رافائيل'، وهو ما يفسر وجود عبارات باللغة العبرية على بعض القنابل بميدان التحرير. وأكدت الشركة الأمريكية أن هيئة تنمية الصناعات العسكرية الإسرائيلية تقوم بمهام التطوير العلمي والعسكري المدخلة على تصنيع قنابل الغاز التي توردها الشركة الأمريكية لدول العالم ومنها مصر. وكشفت الشركة أن وزير الداخلية الأسبق قد عقد عددا من اللقاءات مع عدد من الخبراء الإسرائيليين أثناء توقيع عقد استيراد قنابل الغاز في عام 2007 الذي يستمر حسب العقد إلى 2020 . جدير بالذكر أن عددا من خبراء وزارة الداخلية قد اعترضوا على توقيع عقد استيراد قنابل الغاز من الشركة الأمريكية بسبب شراكتها مع إسرائيل، إلا أن الشركة الأمريكية لجأت لمبارك الذي بدوره أمر حبيب العادلي بتوقيع العقد.
ترتيبا على موافقة مبارك على توقيع العقد منح العادلي شهادات تقدير للخبراء الإسرائيليين وقت توقيع العقد مجاملة من جانبه لهؤلاء الخبراء. وأوضحت الشركة الأمريكية أن القنابل التي استخدمتها الشرطة المصرية في الأحداث الأخيرة من نوعية قنابل دخان تفريق الحشود التي صممت خصيصا لإصابة الجهاز التنفسي لدى الإنسان مما يفقده السيطرة على أعصابه، وفقدان الوعي في بعض الأحيان، لو أصيب بالغاز بشكل مباشر، كما يمكن أن يتوفى الشخص إذا أُطلق عليه عدد كبير من القنابل في وقت واحد. وأشارت الشركة إلى أن هذه النوعية من القنابل معروفة علميا، انها 'ضمن ذخائر الدخان الكيماوية' ويتم استخدامها بالرمي باليد أو عن طريق جهاز إطلاق مجمع على سيارة أو ريموت كنترول من مكان غير ظاهر، ويتراوح مدى هذه القنابل بين 200 إلى 700 متر.

شرف يتبرأ من قتل الثوار قبل رحيله

نفى د. عصام شرف المكلف بتسيير أعمال الحكومة ان يكون قد اعطى تعليمات للواء منصور عيسوي بالتعامل بالقوة مع المتظاهرين. وقال في تصريحات نشرتها صحيفة 'الأخبار' انه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية تجاه ما تم نشره على غير الحقيقة في هذا الصدد. جاء ذلك في تصريحات لشرف قبل مغادرته مقر مجلس الوزراء في الساعة السادسة مساء أمس.. مؤكدا ان حق التظاهر والتعبير عن الرأي مكفول للجميع وانه أتى من ميدان التحرير وشارك الجموع في الميدان ممارسة حقهم في التظاهر والتعبير عن الرأي الذي يكفله الدستور للجميع. واعرب شرف عن خالص عزائه لأسر شهداء الوطن في الاحداث المؤسفة التي وقعت مؤخرا.. كما اعرب عن خالص تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين. وأوضح ان احدا لا يستطيع الاعتراض على التظاهر.. ولكن الاعتراض يكون على من يحاولون اثارة الاحداث بعيدا عن حرية الرأي والتعبير. وردا على سؤال حول أبرز العوائق التي واجهت حكومته ووقفت عقبة في طريق تحقيق اهدافها قال شرف انه لتفسير ذلك يجب ان نرجع إلى تاريخ الثورات.. مشيرا إلى ان حكومته كانت حكومة انتقالية تهدف إلى تمهيد الانتقال من نظام سابق إلى آخر ديمقراطي.

ضبط 7 مندسين يتقمصون
شخصيات أطباء في التحرير

ألقى متظاهرو التحرير القبض على 7 مندسين ينتحلون صفة 'أطباء'، ويعملون بالمستشفيات الميدانية منذ اندلاع الأحداث بشارع محمد محمود مساء السبت الماضي وأودع المندسون مسجد عمر مكرم للتحقيق معهم في واقعة 'الانتحال' للتعرف على الجهة التي دفعتهم للاندساس بين المتظاهرين، دون التعرض لهم بأي من أنواع الاعتداء.وكشفت التحقيقات الأولية التي يجريها عدد من الأطباء المسؤولين عن الأدوية والإعاشة، عن انتفاء صفة 'الطبيب' أو الدراسة في كلية الطب عنهم جميعا، حسبما أفاد مصدر - رفض ذكر اسمه -.
وقال المصدر لـ'الوفد': إن مؤهلاتهم تتراوح ما بين 'دبلوم صناعة، وكلية تجارة، وكلية حقوق، ودبلوم تجارة '، لافتا إلى أن أحدهم يحمل 'فيزا كارت' لاثنين من ضباط الشرطة، لافتا إلى أنه اعترف بأنه كان يعمل في مطعم، وحصل على دورة في الإسعافات الأولية، وارتدى 'بالطو' الأطباء داخل الميدان أثناء وقت ازدحام المستشفيات الميدانية.وأضاف المصدر لـ'بوابة الوفد' أن المندس الحاصل على 'ليسانس حقوق'، ضبط مرتديا سماعات، ويحمل على هاتفه صورا له وهو يحمل شنطة أسلحة فيما رفض الباقون الاعتراف، وأصروا على أنهم طلبة، وجاءوا للمساعدة .وذكر شهود عيان من المتطوعين للعمل في المستشفيات، أن أحد هؤلاء المندسين يدعى'عبده' كان يعمل في مخيم رقم'1'، وتورط في سرقة موبايلات الأطباء والمسعفين، ومبلغ خمسة آلاف جنيه.

قنابل الغاز سببها أمعاء الثوار الممتلئة بالريح

وإلى التعليقات الساخرة للقراء على موقع التواصل الأجتماعي الفيس بوك رداً على نفي وزير الداخلية استخدام الغاز وفقاً لـ'المصري اليوم': تصريحات وزير الداخلية منصور عيسوي، في مداخلة هاتفية مع برنامج 'الحياة اليوم'، اثارت سخرية الكثير من نشطاء موقع 'فيس بوك'، حيث قال: 'لم نستخدم سوى الغاز المسيل للدموع ولم نطلق رصاصة واحدة، ولا صحة لإطلاق أي غازات سامة'، ومن بين التعليقات قالت فاطمة المليجي: 'هي دي الكاميرا الخفية'، وأحمد سلامة: 'بيطلعلنا لسانه'، وتساءلت نهلة عطارد: 'على أساس إن فيه حد هيصدقه'، مروة أحمد: 'شكلة نايم تحت البطانية'.
وقال إيهاب كامل: 'معلش أصل الغاز ده ناتج عن أن اللي في التحرير بطنهم مقلوبة شوية'، وقالت منى أحمد: 'عنده حق هم ماتوا من الضحك'، وقال ضياء الخطيب: 'حمادة بالجنزبيل'، عماد حمدي: 'صلاة النبي أحسن تكونش شوكلاته'، وأضافت نرمين مسعود: 'إذن الهواء فيه سم قاتل.. لا تستنشق الهواء.. احترس'.
وعرض محمد توفيق شهادته قائلاً: 'أنا اسمي دكتور محمد توفيق وشايل أكتر من 10 خرطوش من أماكن متفرقه من أجسام المصابين عند شارع التحرير غير اللي ما عرفتش أشيلهم وعدد المصابين بالخرطوش تجاوز المئات في أقل من 3 ساعات ودول اللي أنا شفتهم لوحدي والله على ما أقول شهيد'.

صحافية تعرضت للتحرش أثناء اعتقالها

ألقت قوات الأمن القبض على الصحافية والناشطة منى الطحاوي، التي تشغل منصب مديرة تحرير القسم العربي لمنظمة أخبار المرأة الدولية، في وقت متأخر من مساء أمس، وأفرجت عنها بعد احتجازها أكثر من 12 ساعة، تعرضت خلالها للضرب والتعذيب على أيدي قوات الشرطة. وكتبت الطحاوي على صفحتها الخاصة على موقع 'تويتر' أن ضباط الداخلية احتجزوها في مكان لا تعرفه وتناوبوا ضربها بشكل سيئ وصل إلى التحرش بها.
وقالت الطحاوي: 'عندما قبضوا عليّ قالوا لي (عليكي أن تلتزمي الصمت وأن تأتي معنا بأدب)، ووضعوا غمامة على عيني لمدة ساعتين ثم تركوني محتجزة لمدة تعدت 3 ساعات وسألوني عن بياناتي وجواز السفر الأمريكي الخاص بي، ثم فوجئت بعدد من أفراد الشرطة العسكرية يعتذرون لي عن ممارسات الأمن المركزي ووعدوني بالتحقيق في الواقعة بأسرع وقت'. ووصفت الطحاوي ما تعرضت له بأسوأ 12 ساعة مرت عليها في حياتها وقالت: 'الله وحده يعلم ما كان سيحدث لي لو لم أحمل الجنسية الأمريكية إلى جانب المصرية'.

الكنيسة تفتح أبوابها للمسلمين للصلاة

وفيما يكشف وحدة الصف بين مسلمي مصر وأقباطها خلال الأزمات وفي كل حين ووقت ما أعلن عنه الأنبا مرقس أسقف شبرا الخيمة ورئيس لجنة الإعلام بالمجمع المقدس حيث قال إن الكنيسة القبطية تصلي من أجل السلام في ميدان التحرير وكافة أنحاء الوطن، ووقف المصادمات بين الداخلية والمتظاهرين، لافتا إلى ضرورة وضع مصلحة الوطن فوق الجميع، وداعيا إلى الحوار من أجل مستقبل البلاد، يأتي ذلك في الوقت الذي فتحت فيه كنيسة قصر الدوبارة أبوابها أمام المسلمين لأداء الصلوات، بعد أن تحولت إلى مستشفى ميداني، في سابقة تاريخية تكتب بماء الذهب. وقال الدكتور أندريا زكي نائب رئيس الطائفة الانجيلية: إن المستشفى الميداني بكنيسة قصر الدوبارة يقوم بعلاج المصابين، لافتا إلى وجود إمدادات طبية من المستشفيات الانجيلية، ومستشفيات سنودس النيل من أجل مساعدة المستشفى الميداني بالكنيسة.
جدير بالذكر أن صحف الجمعة اهتمت بنشر صور لفتاتين مسلمتين تقومان بأداء الصلاة في باحة الكنيسة، غير أنه ومن المعروف تاريخياً بأن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رفض السماح للمسلمين بان يصلوا بأحد الأديرة خشية ان تتخذ فيما بعد الكنائس مساجد مما يسفر عن الجر على حقوق المسيحيين.

المعتصمون يقاومون البرد بمزيد من البسبوسة

البسبوسة،الحلوى الشرقية رخيصة السعر يقبل على تناولها معتصمو التحرير من أجل مقاومة البرد الشديد، وقد شجع ذلك عدد كبير من الباعة الجائلين على النزول إلى ميدان التحرير، للمشاركة في الاعتصام وتوفير الأغذية للثوار، خاصة بعد أن علموا أن بيع الحلوى وسط هذه المعارك له غرض آخر وليس للتسلية فقط. القيمة الغذائية في المأكولات التي طالما عرضها الباعة الجائلون على الشواطئ وفي الملاهي، هي التي دفعتهم إلى التوجه إلى ميدان التحرير، فالباعة يرون أن الثوار في حاجة إلى الطاقة التي توفرها 'الفريسكا' و'الكنافة بالمهلبية' والبسبوسة والتمر باللوز، لأنهم يبذلون مجهوداً كبيراً في معارك 'الكر والفر'.قال محمد مصطفى بائع 'فريسكا التفاح': 'العسل فيه سكريات والتفاح فيه بروتين وكله عشان يقوي الثوار اللي بييجوا هابطنين ومخنوقين من الدخان'. محمد متظاهر قديم، جاء يوم 28 يناير ومعه ابن عمه لكنه عاد وحيداً حيث استشهد ابن عمه في جمعة الغضب، وفي الجولة الثانية من الثورة قرر 'محمد' أن يشارك مرة أخرى ليحيي ذكرى ابن عمه الشهيد: 'المرة اللي فاتت راح ابن عمي الشهيد.. والحالة ما تحسنتش كتير فقلت آجي أتظاهر وأكل عيش وأأكل المتظاهرين'. محمد يبيع أيضاً كنافة بالمهلبية وبسبوسة، لكن له منطق غريب في البيع، فقطعة الكنافة مثلاً يبيعها مقابل جنيه، أما البسبوسة فيمنحها مجاناً للثوار: 'حتة البسبوسة ببلاش لأنهم - الثوار - بيبقوا تعبانين من الهتاف ومحتاجين طاقة'.

فلة الجزائرية تهدد المشير والداخلية: سأدخل مصر على جثتي

جددت الفنانة الجزائرية فلة تحديها للمجلس العسكري ووزارة الداخلية بعد ترحيلها من مطار القاهرة، وأكدت أنها ستدخل مصر ولو على جثتها. وقالت فلة في تصريحات لقناة فضائية مصرية خاصة، نقلتها صحيفة 'الشروق' إنها أوكلت محاميا لإجراء اتصالات مع القائمين على جمعيات حقوق الإنسان في مصر وفي باريس من أجل إعادة فتح الملف من جديد، وعزمت على أنها ستثبت براءتها وستكشف من دبر لتلفيقها القضية.وأكدت فلة أنه في القريب العاجل إن لم أدخل مصر معززة مكرمة فسيكون لي تصرف آخر، قبل أن تضيف 'مثلما قالوا لي منذ 18 سنة على جثتنا لو دخلتي مصر أقول لهم على جثتي لو مدخلتش مصر'.
واعتبرت الفنانة أن قضية الدعارة التي اتهمت بها منذ أكثر من 18 عاما، والتي عادت للظهور إلى العلن بعد كل هذا الوقت مرافقة للضجة التي أحدثها حجزها لـ 16 ساعة في أروقة مطار القاهرة قبل إعادة ترحيلها للجزائر الضربة القاضية لشرفها وسمعتها، وأنها بمثابة اغتيال فني لمسيرتها الفنية. وأسفت فلة على عودة الحديث بقضية مرّ عليها الزمن وخرجت منها بريئة، واتهمت الجهة نفسها التي لفقت لها قضية الدعارة في السابق وحملتها مسؤولية حجزها ومنعها من دخول مصر هذه المرة. وأشارت إلى أن أزلام النظام السابق ما زالوا يتحكمون في شؤون مصر، وأن آثارا فعّالة من هذا النظام لا تزال تنحر بها وتضايقها.وأشارت أنها في موقع المظلوم وأن كل السكاكين موجهة ضدها، لا سيما من بعض من جمهورها الجزائري، عندما قال أحدهم لها: 'يا ريت قتلوكي بمصر'، وردا على سؤال عما إذا كانت قد تلقت تهديدات بالقتل وما إلى ذلك، أكدت أنها لم تتلق أيّ تهديد، وأنها لا تخاف على حياتها، فهي مؤمنة تهاب الله ولا تخشى شيئا.

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات