عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

احتجاجات في القصرين وقفصة وأعمال حرق وتخريب ونهب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

رغم البلاغ الذي أصدرته لجنة تقصي الحقائق والذي نفت فيه تسليم اية قائمة لشهداء الثورة وجرحاها لأي طرف شهدت مساء أول أمس ولاية القصرين أعمال عنف وشغب من قبل متظاهرين احتجاجا على القائمة الاسمية للشهداء التي تم عرضها خلال الجلسة الأولى للمجلس الوطني التأسيسي حيث تضمنت 7 أسماء فقط من ضمن 23 شهيدا سقطوا بالجهة الى جانب ضم هذه الأسماء لقائمة شهداء سيدي بوزيد.
وعلمت «الصحافة» أن حوالي الساعة الثانية ظهرا من أول أمس خرجت مسيرة سلمية سرعان ما تحولت الى احداث شغب وعنف ورشق أعوان الجيش الوطني بالحجارة وقد رافقت هذه الأعمال محاولة حرق السجن المدني بالقصرين ومحاولة حرق الاتحاد الجهوي للتضامن أيضا بالاضافة الى حرق عجلات مطاطية بالطرقات وتم تكسير واجهات العديد من المحلات التجارية ونهبها وقد تمت السيطرة على الوضع الأمني ليلة الاربعاء حوالي الساعة الحادية عشرة على إثرطلق الرصاص المطاطي لتفرقة المتظاهرين ورمي القنابل المسيلة للدموع التي أحدثت 76 حالة اختناق وعاد بعدها الهدوء للمدينة وشهدت صباح أمس مسيرة سلمية منظمة شارك فيها تلاميذ المنطقة.
في قفصة
وقد تزامنت هذه الأحداث مع أعمال عنف وشغب بمنطقتي المظيلة وأم العرائس من ولاية قفصة احتجاجا على نتائج مناظرة شركة فسفاط قفصة حيث اكد المعتمد الاول السيد ماهر قدور أن المناظرة شملت 2600 خطة عمل بينما تقدم للمناظرة 13 الف طالب شغل علما وأن هذه المناظرة تهمّ معتمديات الحوض المنجمي الاربعة فقط من أصل 11 معتمدية بالولاية وأضاف ان نتائج المناظرة تمّ نشرها على الانترنات فقط. وفسّر ردة الفعل هذه بأنها كانت متوقعة رغم انه تم الاحتكام الى عدة مقاييس موضوعية وشفافة لقبول الملفات.
وأكد مصدرنا ان أعمال عنف كبيرة حدثت بالمدينة: حرق عجلات مطاطية وقطع طرقات وحرق ادارة المجمع الكيميائي في المظيلة وحرق ادارة بلدية المظيلة واتلاف ارشيفها وتمت هذه الاعمال في ساعات متأخرة من ليلة يوم أمس وفي مدينة أم العرائس تم حرق مركز الأمن ونهب حانات المنطقة وقد تمت السيطرة نسبيا على هذه الاحتجاجات بتواجد عناصر الامن والجيش بصفة مكثفة وقد ناشد المجتمع المدني بولاية قفصة وشركة الفسفاط بايقاف تعليق نتائج المناظرة الى وقت لاحق.
وينتظر ان يتحرك المجتمع المدني لتهدئة الوضع الذي وصفه شهود عيان بانه ليس بالكارثي ولا ينبئ باكثر عنف.

 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات