عرب ريم الاخباري

    راية إعلانية

عرب ريم على الفيس بوك

ليبيا : سيف الاسلام في قبضة الثوار

أرسل إلى صديق طباعة PDF
أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي رسميا امس إلقاء القبض على سيف الإسلام القذافي جنوبي ليبيا ، وقال مسؤولون في المجلس ان سيف الإسلام كان بصحبة عدد من حراسه ولكن لم يلق القبض على أي مسؤول آخر في نظام القذافي.
فقد اعتقل ثوار سابقون في جنوب ليبيا امس سيف الاسلام القذافي اخر ابناء الزعيم الليبي السابق معمر القذافي الفارين، والمطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.
واعلن وزير العدل وحقوق الانسان الليبي محمد العلاقي ان سيف الاسلام القذافي الذي كان يعتبر الوريث لوالده، «اعتقل في جنوب ليبيا» دون تحديد تاريخ اعتقاله.
وفي مؤتمر صحافي في طرابلس قال قائد «عمليات الثوار في الزنتان» بشير الطيب ان رجاله «قبضوا على سيف الاسلام مع ثلاثة من مساعديه في منطقة اوباري». واضاف ان سيف الاسلام «نقل الى الزنتان» (170 كلم جنوب غرب طرابلس) موضحا ان المجلس الوطني الانتقالي هو الذي سيبت في تسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية. واشارت المعلومات الى ان سيف الإسلام القذافي اعتقل من قبل كتيبة أبو بكر الصديق من سرية خالد بن الوليد التابعة لثوار الزنتان، عند أحد مداخل أوباري حيث كان سيف الإسلام ضمن رتل من مركبات رباعية الدفع ومعه خمسة أشخاص يعتقد أن أحدهم من أقربائه.
واشارت معلومات نقلا عن مراسلين رافقوا سيف الإسلام في الطائرة التي أقلته إلى بلدة الزنتان، عن وجود إصابة في يده اليمنى يقول أنه أصيب بها جراء غارة للناتو حين كان يهم بمغادرة بني وليد 19 تشرين الأول، وهو اليوم الذي سبق اعتقال والده وقتله.
وتابعت المعلومات إنه كان يجيب على الأسئلة باختصار شديد، وقد رفض تأكيد هويته بشكل مباشر، مع أنه كان واضحا أن الشخص الملتحي الذي يجيب عن أسئلتها هو سيف الإسلام القذافي.وقد أحاطت حشود غاضبة بالطائرة التي أقلته، مما اضطر آسريه الى إنزال بعض السجناء واشخاص آخرين من الطائرة.
وبثت قناة ليبيا الاحرار التي تمولها قطر صورة يظهر فيها سيف الاسلام قالت انها الاولى منذ اعتقاله، وهو كثيف اللحية متكئا على اريكة وقد غطت بطانية ساقيه وهو يلوح بيده اليمنى التي ضمدت ثلاثة من اصابعها. وافاد قادة عسكريون في المجلس الوطني الانتقالي ان سيف الاسلام قد جرح في قصف على قافلة عندما كان يغادر بني وليد خلال سقوط معقل قوات القذافي في منتصف تشرين الاول.
ولم يكن سيف الاسلام (39 عاما) يشغل اي منصب رسمي لكن كان له نفوذ كبير مع تحوله في السنوات الاخيرة الى موفد للنظام الليبي الاكثر مصداقية ومهندس الاصلاحات والحريص على تطبيع العلاقات بين ليبيا والغرب. لكنه منذ اندلاع الثورة في منتصف شباط ، داب على استخدام لهجة عدائية وخاض مقاومة شرسة من اجل انقاذ نظام والده.
وانطلقت ابواق السيارات في طرابلس ترحيبا باعتقال سيف الاسلام بعد ان ترددت في العاصمة الليبية امس شائعات عن اعتقاله.
وقد أعلن لويس مورينو اوكامبو مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية أنه سيتوجه إلى ليبيا قريبا لمناقشة ظروف اعتقاله.كما حث المتحدث باسم مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي مايكل مان ليبيا على التعاون مع المحكمة في محاكمة سيف الإسلام. وقالت متحدثة باسم حلف شمال الأطلسي (الناتو) إن الحلف واثق أن السلطات الليبية والمحكمة الجنائية الدولية ستؤمنان العدالة لسيف الإسلام.
اما الاتحاد الاوروبي فقد حث السلطات الليبية على ضمان تقديم سيف الاسلام القذافي الى العدالة في تعاون كامل مع المحكمة الجنائية الدولية.ووصف مايكل مان المتحدث باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون القبض على سيف الاسلام بأنه «تطور مهم» قد يساعد جهود المصالحة الوطنية في ليبيا بعد حرب اهلية دموية. وقال «ينبغي للسلطات الليبية ان تضمن الان أن يقدم سيف الاسلام الى العدالة طبقا للاجراءات القانونية المرعية وفي تعاون كامل مع المحكمة الجنائية الدولية.»»من المهم لمستقبل المصالحة الوطنية ان يقدم للعدالة اولئك المسؤولون عن ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان سواء قبل او اثناء الصراع الاخير.
من جهتها دعت منظمة العفو الدولية المجلس الوطني الانتقالي الى تسليم سيف الاسلام الى المحكمة الجنائية الدولية «كي يحاكم على جرائمه المفترضة في محاكمة عادلة» واضافت المنظمة في بيان «بعد ما جرى لمعمر القذافي والمعتصم القذافي (اللذين قتلا بعد القبض عليهما) يجب ان يتحمل المجلس الوطني الانتقالي مسؤولياته ويمنع ان يلقى سيف الاسلام نفس المصير».
في غضون ذلك قال متحدث باسم الحكومة الليبية المؤقتة المنتهية ولايتها ان سيف الاسلام القذافي سيحاكم في ليبيا ولن ينقل الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وقال وزير الاعلام محمود شمام ان اعتقال سيف الاسلام يمثل «الفصل الاخير في الدراما الليبية». واضاف انه سيحاكم في ليبيا وفقا للقانون الليبي على جرائمه
 

يوتوب فديو

جديد الموقع

حوار صحفي

Prev Next

إشهارات